منتديات الحرية والتقدم
مرحبا بكم في بيتكم سعدنا بحضوركم ويكون سرورنا أكبر لو تكرمتم بمرافقتنا في هذا الفضاء الذي يمكنه الرقي والازدهار بمساهماتكم

منتديات الحرية والتقدم

هذه المنتديات فضاء حر جاد للمساهمات الفكرية ولمختلف أشكال التعبير ذات الاهتمام بموضوع الحرية وارتباطه بالتقدم والرقي في ظروف إنسانية كريمة متنامية ومتواترة الازدهار دون هوادة *** لا يعبر ما ينشر في المنتديات بالضرورة عن موقف الإدارة وهي ليست مسؤولة عنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حمص ومدن أخرى وقرى تدمر على رؤوس سكانها والإبادة الجماعية في أوجها والعالم يتفرج لا مباليا ** ويحدثونك عن الإنسانية وحقوق الإنسان !!
ذهب الدابي وجاء عنان ثم ذهب والملهاة الإقليمية والعالمية مستمرة من أجل تمديد الوقت للنظام السوري السفاح لعله يقضي على الثورة الشعبية المهددة بجدية لمصالحهم ولوجودهم ..
تجيب منتديات الحرية والتقدم عن أسئلة الطلبة المترشحين للبكالوريا في الجزائر - طوال السنة - في مادة الفلسفة وبالذات عما يتعلق بالمقالة الفلسفية المطلوبة منهم عند التقدم لامتحان البكالوريا .. مرحبا بكم
تجدون في المنتدى العام الإعلان عن مسابقات الماجستير للعام 2012 - 2013 في جميع الجامعات والمراكز الجامعية الجزائرية
الجزائر تودع رئيسها الأسبق المغفور له الشاذلي بن جديد

شاطر | 
 

 العدو .. بقلم مصطفى هميسي .. أو من هو عدونا اليوم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1455
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: العدو .. بقلم مصطفى هميسي .. أو من هو عدونا اليوم؟   الأربعاء فبراير 13, 2013 11:58 am



كلام آخر

العدو

الثلاثاء 12 فيفري 2013

صطفى هميسي





همس مستشار الرئيس غورباتشوف، المدعو جورجي آباتوف، يوما في أذن أحد المسؤولين الأمريكيين بمعنى العبارة التالية: ''مصيبتكم ستكون عظيمة، لأننا نجرّدكم من العدو..''.
وفعلا، فمنذ سقوط المجموعة الاشتراكية، سقطت الثنائية القطبية، ولم يعد للغرب عدو بالمعنى الاستراتيجي والايديولوجي. وينبغي أن ننتبه أن مفهوم العدو، على ما قد يعتريه من غموض وحتى من فوضى دلالية، مفهوم أساسي في العلاقات الدولية وفي الإدارة السياسية.
وفعلا، فقد لاحظنا أن دول المجموعة الاشتراكية الأوروبية عادت لمحيطها الطبيعي، الغرب. أما الإمبراطورية السوفياتية، فانقسمت إلى مجالين، كان المحدّد الأساسي لهذا الانقسام البعد الديني الثقافي. فالدول المسلمة لم تسارع أوروبا لضمّها لمجالها، بل راحت هذه الدول، أي أذربيجان وكازاخستان وأوزبكستان وغيرها، تحاول العودة لـ''أصولها'' وممارسة طقوسها الدينية وتقاليدها التي حرمت منها.
الغرب لم يُطل الانتظار، فصنع له تدريجيا عدوا آخر، إذ بعد عقود طويلة من التحالف ـ بل والاستخدام في الاستراتيجية الدولية والإقليمية ـ مع حركات إسلامية في أفغانستان وفي المنطقة العربية، للحدّ من المدّ الشيوعي والضغط على الأنظمة الوطنية والثورية في المنطقة، بل وتنظيم هذه المجموعات وتسليحها وتدريبها، ها هو يكتشف ويقرّر أن الإسلام هو العدو، فوصمه مرة بالتطرف ومرة بالإرهاب، وحرّض عليه شعوب الغرب والشعوب المسلمة، وهذا بعد أن حرّض ''الإسلاميين'' على الأنظمة الوطنية والثورية.
تبدو هذه تطورات غريبة، ولكن ذلك واقع قائم، تمكن الإعلام الغربي من فرضه حالا وثقافة، بل وتجند أحيانا، بوعي أو من غيره، لتكريسه واستدامته.
على المستوى الإقليمي، بدأت المحاولات الأمريكية الغربية منذ 1991 بالخصوص، أي من مؤتمر مدريد إلى اليوم، من أجل كسر صورة إسرائيل، العدو الأساسي للعرب، إلا أنها باءت بالفشل الذريع. فلا إسرائيل عملت على إحداث تغييرات تذكر على مستوى الذهنية اليهودية، في رؤية العرب العدو التاريخي المعيق لهيمنة اليهود على فلسطين، ولا الحكام العرب تمكنوا من تغيير الحالة النفسية لشعوبهم تجاه إسرائيل.
بل حتى الأنظمة العربية الموالية للغرب ظلت تعبّر، مع من ''تتفق معهم!'' في كل شيء، عن اختلافها بخصوص الموقف من المقاومة، ورفضت وصمها بالتطرف أو الإرهاب. والولايات المتحدة، الحليف أو المهيمن، تعلن صراحة وبقوة أنها ستحمي إسرائيل، حتى من ضحاياها! وذلك لا يفسد لمصالحها في المنطقة قضية، بل لا أحد يعلنها عدوا، على الأقل لأنها حليف العدو!
على المستوى الداخلي، كان العدو واضحا، إنه الاستعمار. ولكن الأمور اختلطت، اليوم، على الكثيرين، فالاستعمار صار غير واضح، على الرغم من أنه موجود، وأحيانا بقوة.
لكن، هناك عدو آخر جعل الاستعمار غير واضح، وجعلنا عرضة للاستخدام وللنهب.. إنه التخلف. فنحن لسنا قادرين على أن نكون نحن، وغير قادرين على أن نحمي مصالحنا، وغير قادرين حتى على التعرّف بشكل منطقي ومصلحي، قبل فهمه استراتيجيا، على العدو الذي ينبغي أن نحمي أنفسنا منه.
أليس هناك تناقض صارخ في الصورة المهيمنة اليوم؟ هل يمكن أن نقول مثلا: الإرهاب والتطرف عدو والغرب صديق؟ ولعل السؤال أيضا هو: هل التنظيمات المتطرفة كلها نتاج ثقافة ووضع فقط، أم هي، أو بعضها على الأقل، صنيعة استراتيجيات وفي خدمتها؟
التطرف والإرهاب بالنسبة لنا مشكلة وإشكالية، وغالبية المجتمع لا تأخذ بهذا المنطق، ولا تمارس هذا السلوك، وتدين هذه الأفعال. ومن المسؤولية الأكيدة إصلاح الوضع.
ولكن، هل يمكن مع ذلك أن يكون مفهوم العدو واحدا وموحدا بيننا وبين الغرب؟ الواقع، معاداة التطرف ومحاربته مختلفة في أساسها وفي مبعثها وغايتها، ولا ينبغي أن نؤدي وظيفة في استراتيجية.
نحن مسؤولون على تخليص ثقافتنا مما يعتريها من تخلف، ومن تحجر ومن تطرف. بينما الغرب قد يغريه مصلحيا، وحتى استراتيجيا، العمل على الإبقاء على هذا التخلف ـ وحتى تغذية التطرف واستخدامه لاستدامة التخلف ـ أطول مدّة ممكنة، لأن الخروج منه يعني بكل بساطة النهضة، والنهضة تعني مزيدا من حرية القرار.
متى نصل، بشكل عقلاني صارم، إلى توضيح العدو وتحديده، مصلحيا واستراتيجيا؟
http://www.elkhabar.com/ar/autres/makal/322517.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1455
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: العدو .. بقلم مصطفى هميسي .. أو من هو عدونا اليوم؟   الأربعاء فبراير 13, 2013 12:37 pm


العدو .. من انحطاط وعينا لم نعد نعرف أو أغلبيتنا الساحقة من هو عدونا في هذا العصر؟ نوعا ما وبصورة باهتة نتفق على العدو الصهيوني لكن بعد ذلك نقدم العداوة الأخوية الداخلية وصراعاتنا العادية والطبيعية البلهاء في ظل قلة الوعي على العدو الأكبر المتقدم حتى على الصهيونية البغيضة وهو الغرب الاستعماري مصاص دماء الشعوب وننظر إليه لجهلنا وضياعنا بعين الصداقة كأنما الذئب يصادق الخروف .. متى نشفى من مرض تدني الوعي الفتاك؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العدو .. بقلم مصطفى هميسي .. أو من هو عدونا اليوم؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحرية والتقدم  :: Votre 1ère catégorie :: كلمة اليوم-
انتقل الى: