منتديات الحرية والتقدم
مرحبا بكم في بيتكم سعدنا بحضوركم ويكون سرورنا أكبر لو تكرمتم بمرافقتنا في هذا الفضاء الذي يمكنه الرقي والازدهار بمساهماتكم

منتديات الحرية والتقدم

هذه المنتديات فضاء حر جاد للمساهمات الفكرية ولمختلف أشكال التعبير ذات الاهتمام بموضوع الحرية وارتباطه بالتقدم والرقي في ظروف إنسانية كريمة متنامية ومتواترة الازدهار دون هوادة *** لا يعبر ما ينشر في المنتديات بالضرورة عن موقف الإدارة وهي ليست مسؤولة عنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حمص ومدن أخرى وقرى تدمر على رؤوس سكانها والإبادة الجماعية في أوجها والعالم يتفرج لا مباليا ** ويحدثونك عن الإنسانية وحقوق الإنسان !!
ذهب الدابي وجاء عنان ثم ذهب والملهاة الإقليمية والعالمية مستمرة من أجل تمديد الوقت للنظام السوري السفاح لعله يقضي على الثورة الشعبية المهددة بجدية لمصالحهم ولوجودهم ..
تجيب منتديات الحرية والتقدم عن أسئلة الطلبة المترشحين للبكالوريا في الجزائر - طوال السنة - في مادة الفلسفة وبالذات عما يتعلق بالمقالة الفلسفية المطلوبة منهم عند التقدم لامتحان البكالوريا .. مرحبا بكم
تجدون في المنتدى العام الإعلان عن مسابقات الماجستير للعام 2012 - 2013 في جميع الجامعات والمراكز الجامعية الجزائرية
الجزائر تودع رئيسها الأسبق المغفور له الشاذلي بن جديد

شاطر | 
 

 العرب رهينة بين رعونة الحكام وجهل الإسلاميين؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1455
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: العرب رهينة بين رعونة الحكام وجهل الإسلاميين؟!   الأربعاء أكتوبر 02, 2013 12:54 am

العرب رهينة بين رعونة الحكام وجهل الإسلاميين؟!



الثلاثاء 01 أكتوبر 2013


يكتبها: سعد بوعقبة




جزائر التسعينيات أصيبت بحركة إسلامية قوية وواعدة وذات شعبية واسعة.. ولكنها وقعت تحت قيادة جاهلة ولا تقدر العواقب.!
وبالمقابل أصيبت الجزائر أيضا بسلطة تتمتع بقدر كبير من الرعونة والحماقة والجهل.. فكانت المواجهة بين السلطة الرعناء قيادة الإسلاميين الجهلة.. فحدث ماحدث للجزائر المسكينة.
واليوم تواجه مصر الشقيقة نفس الظاهرة، حركة إسلامية طاغية الشعبية تقودها قيادة لاترى أبعد من أنفها.. مقابل سلطة لايحتاج المراقب إلى كبير عناء كي يعرف بأنها تتمتع برعونة وجهل وحماقة تحسد عليها.! حماقة قيادة الإخوان وحماقة جماعة السيسي هي التي جعلت الشعب المصري ينشطر إلى قسمين.. وكل يوم تزداد هوة هذا الانشطار اتساعا.. وأصبح الأمر ينذر بتهديد كيان الدولة المصرية نفسها.
حماقة الإخوان تقول: إنهم لن يغادروا المظاهرات في الشوارع إلا عندما يسقط النظام الإنقلابي.! والإنقلابيون يقولون إنهم سيؤلبون العالم كله ضد قيادة الإخوان لقطع الطريق أمامها في حكم مصر؟!
ومن أطرف حماقات حكام مصر أن أحد مستشاري الرئيس المصري المؤقت دعا إلى تكوين لوبي مصري عالمي من المصريين في الخارج لتأييد الجيش المصري في مسعاه ومحاصرة الإخوان في الداخل بالمصريين في الخارج؟!
كيف لحكم لا يستطيع أن ينجز “لوبي” وطني في الداخل ويستطيع أن ينجز لوبي مصري خارجي من متعددي الجنسيات؟! إنها صورة للهزال السياسي لحكام مصر.؟!
إنها صورة معادة لصورة بؤس قيادة حكام الجزائر في 1992 حين أصابهم الإفلاس السياسي فعمدوا إلى البحث عن رئيس للدولة ليس من بينهم بل من الفارين للخارج.. وكان لهم ذلك وحدث للبلاد في ظل هذه السياسة ماحدث ومايزال يحدث.
لقد سلّم النظام الجزائري دواليب الاقتصاد في المرحلة الأولى إلى صندوق النقد الدولي ثم في مرحلة لاحقة إلى مزدوجي الجنسية من أمثال شكيب خليل فحدث ماحدث من فساد ومن تخريب لمؤسسات البلاد الاقتصادية والسياسية حتى وصلنا إلى ما نحن فيه الآن. نبيع للهنودا ما نملكه ثم نشتريه منهم؟!
ويبدو أن الأشقاء في مصر يذهبون في نفس الرواق هذه الأيام بالمراهنة على دعم الخارج لعراك الحكم مع خصومه في الداخل.
نعم إنها من سخريات القدر أن يقوم رئيس تونس الذي لم يستطع أن ينصح بلده بإسداء النصح إلى المصريين.! لكن الأسوأ من هذا هو أن يقوم بشار الأسد بدعم النظام في مصر ويتساوى في ذلك مع خادم الحرمين.! ولست أدري من لمّ الشامي على النجدي في هذه المسألة المصرية وهم يتقاتلون في دمشق.
نعم العالم العربي أصبح يحكمه اللا منطق في السياسة، سواء في علاقات الدول العربية ببعضها البعض أو علاقتها بالقوى العظمى وغير العظمى في العالم، إنها المأساة؟!

bouakba2009@yahoo.fr

http://www.elkhabar.com/ar/autres/noukta/357992.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العرب رهينة بين رعونة الحكام وجهل الإسلاميين؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحرية والتقدم  :: Votre 1ère catégorie :: كلمة اليوم-
انتقل الى: