منتديات الحرية والتقدم
مرحبا بكم في بيتكم سعدنا بحضوركم ويكون سرورنا أكبر لو تكرمتم بمرافقتنا في هذا الفضاء الذي يمكنه الرقي والازدهار بمساهماتكم

منتديات الحرية والتقدم

هذه المنتديات فضاء حر جاد للمساهمات الفكرية ولمختلف أشكال التعبير ذات الاهتمام بموضوع الحرية وارتباطه بالتقدم والرقي في ظروف إنسانية كريمة متنامية ومتواترة الازدهار دون هوادة *** لا يعبر ما ينشر في المنتديات بالضرورة عن موقف الإدارة وهي ليست مسؤولة عنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حمص ومدن أخرى وقرى تدمر على رؤوس سكانها والإبادة الجماعية في أوجها والعالم يتفرج لا مباليا ** ويحدثونك عن الإنسانية وحقوق الإنسان !!
ذهب الدابي وجاء عنان ثم ذهب والملهاة الإقليمية والعالمية مستمرة من أجل تمديد الوقت للنظام السوري السفاح لعله يقضي على الثورة الشعبية المهددة بجدية لمصالحهم ولوجودهم ..
تجيب منتديات الحرية والتقدم عن أسئلة الطلبة المترشحين للبكالوريا في الجزائر - طوال السنة - في مادة الفلسفة وبالذات عما يتعلق بالمقالة الفلسفية المطلوبة منهم عند التقدم لامتحان البكالوريا .. مرحبا بكم
تجدون في المنتدى العام الإعلان عن مسابقات الماجستير للعام 2012 - 2013 في جميع الجامعات والمراكز الجامعية الجزائرية
الجزائر تودع رئيسها الأسبق المغفور له الشاذلي بن جديد

شاطر | 
 

 جهاد نكاح أم زنا وجنس مشاع؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1455
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: جهاد نكاح أم زنا وجنس مشاع؟   الخميس أكتوبر 03, 2013 2:05 pm

جهاد نكاح أم زنا وجنس مشاع؟


الأحد 29 سبتمبر 2013 أسماء بن قادة




الجهاد والنكاح هل يلتقيان؟ للوهلة الأولى تبدو لك الحكاية نسج خيال أو واحدا من مشاهد مسرحيات دون جوان، التي يظهر فيها قائد أحد الجيوش وهو يعرض أفلاما داعرة على جنوده في الليلة التي تسبق ساعة الصفر للهجوم على العدو، يستوحيها الكاتب من روح ثقافة تقوم على الجمع بين القتل وممارسة الجنس، يكون فيها غزو الأرض وجسد المرأة سيان، لا فرق بينهما، ولكن وفق أي مفهوم للجسد؟
لقد ظلت أخبار جهاد النكاح تتأرجح بين الحقيقة والخيال، إلى أن صرح لطفي بن جدو، وزير الداخلية التونسي، أمام المجلس التأسيسي، بوجود عشرات الحالات التي تروي قصصا مرعبة لتونسيات اغتصبت عقولهن قبل أجسادهن، عندما وقعن ضحايا شبكات أخطبوطية تتغذى على ثقافة وهم قائمة على خلفية حسّية غرائزية، شكّلت منبعا لفحولة متربصة تتوق لغزو الأجساد عبر فتاوى خبيثة ومقنعة. إنها ثقافة لا تتعامل مع الأنوثة كجوهر وقيمة عليا ملهمة للأخلاق والجمال، ولكنها تعاملها وفقا للتصور الثقافي المكتسب لمفاهيم الجسد والأنوثة. فالمشكلة تكمن في الخريطة الإدراكية والمصفوفة الفكرية، لمن أفتى، ولمن جند وعبأ، ولمن مارس، وحتى لرموز الإسلام السياسي التركي، التي سمحت أن تكون أرضها معبرا للمشاع الجنسي ولإهانة وإذلال نساء المسلمين والتسبب في المآسي لهن ولأسرهن، ولمن يحملن في أحشائهن، فهي مسؤولة بالنهاية عن انتهاك أعراض المسلمات، وإذا كان سيدنا عمر يصلح الطريق خشية أن تعثر الدابة، فقد بدا رموز الإسلام السياسي التركي وكأنهم يمهدون الطريق لامتهان أجساد المسلمات.  
وإن كنت أستغرب هذا التجلي الجديد لفتاوى الجنس، بسبب ربطه بمفهوم الجهاد، الذي كاد هو الآخر يفقد معناه وجوهره، فإني لا أستغرب من الفتوى ذاتها لأنها تمثل جزءا من منظومة فقهية هي نتاج لتراكمات قرون من الفقه الوضعي الذكوري الذي انبثقت عنه مجموعة زيجات المسيار والعرفي وزواج فريند وزواج السياحة والمتعة، الذي بات بعض علماء السنة يحلونه ويستسيغونه سرّا، علّهم يستفيدون منه ويحرمونه في كتبهم جهرا. وكذا الزواج بنية الطلاق، الذي طالما أفتوا به لطلاب العلم في أوروبا وأمريكا غشا وتدليسا، لمن يرغب في الارتباط بأجنبية. ربما لأن الكذب في دار الحرب والفسطاط الآخر حلال، وفقا لتصنيفات داري السلام والحرب، ولمفهوم غزو الأجساد وممارسة الجنس في ثقافتهم المكتسبة التي تغذيها رؤى لا نجد حرجا من إدراجها في هذا المقال، حتى وإن كان أصحابها من كبار العلماء، فهذا الإمام أبو حامد الغزالي يعتبر في الإحياء بأن الزواج رق والمرأة هي الجارية والرقيقة، إلى أن يقول عند حديثه عن خروج المرأة “فإن خرجت بإذنه، فمختفية في هيئة رثة تطلب المواضع الخالية، دون الشوارع والأسواق، محترزة من أن يسمع غريب صوتها، أو يعرفها بشخصها، بل تتنكر على من تظن أنه يعرفها وتعرفه...”. وكذلك ابن حزم في طوق الحمامة في الألفة والآلاف الذي يعتبر من الروائع التي ترجمت لكل لغات أوروبا آنذاك، ولكنه كان يؤكد بأن الجنس المؤنث محصور القيمة في النكاح ودواعيه، ويرى بأن النساء “متفرغات من كل شيء إلا من الجماع ودواعيه”، يقول ابن حزم ذلك وهو الذي أقر بأنه تربى في حجور النساء، وطالما ذكر شيخاته في الطب والفلك والحساب.. الخ وهو من أجاز للمرأة ممارسة القضاء، الأمر الذي يدل على وجود التباسات ومفارقات خارج المنطق كان على الأكاديميين والمختصين في تاريخانية الثقافة دراستها وتفكيكها.
ومثل هذه الآراء كثيرة في التفسير وفي الفقه من بين تلك التي تعتبر خلق النساء كالدواب والنبات، وغير ذلك من المنافع، كما جاء في تفسير الرازي. وهي عند ابن كثير السفيهة من بين الذين لا ينبغي أن يؤتوا الأموال. أما القرطبي فإنه يعبر عن السكينة في القرآن بقوله “فأول ارتفاق الرجل بالمرأة سكونه إليها مما فيه من غليان القوة.. فبها يتخلص من الهياج..”.
تذكرت وأنا أكتب هذه السطور، الشاعر الكبير نزار قباني الذي ومع ما تضمنته دفاتره حول الجسد المؤنث من أنساق، وصفها كبار النقاد بأنساق الاستفحال، ولكنه عندما يصل إلى البطلة جميلة بوحيرد نجد المعنى الذي تمثله هذه المرأة الرمز، يخترق الأنساق فيصطدم بمنطق الاستفحال ليضطره إلى اعتماد لغة أخرى تكبل جموح نزار، وتكبح شيطانه المارد، فتنقله من الوصف الحسّي للخصور والقدود، إلى العمق الإنساني الخلاق عندما يقول “ويد تنضم على القرآن وامرأة في ضوء الصبح تسترجع في مثل البوح آيات محزنة الإرنان من سورة مريم والفتح...الاسم جميلة بوحيرد، امرأة من قسنطينة لم تعرف شفتاها الزينة، لم تدخل حجرتها الأحلام، لم تلعب أبدا كالأطفال، لم تغرم في عقد أو شال، لم تعرف كنساء فرنسا أقبية بيغال...” ثم يكبر المعنى ويتعمق أكثر ليمتد معه مفهوم الأنوثة وتتعدد أبعاده لما يردف.. “الاسم جميلة بوحيرد امرأة دوخت الشمس جرحت أبعاد الأبعاد.. ما أصغر جان دارك فرنسا أمام جان دارك بلادي” ذلك هو الجهاد وتلك هي المرأة المجاهدة، ترى ماذا كان ليقول شاعر الشام والمرأة لو عاش معنا اليوم غزوات الأجساد والجنس المشاع، على أرض الشام وعبر أرض الخلافة.study 

http://www.elkhabar.com/ar/autres/makal/357572.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جهاد نكاح أم زنا وجنس مشاع؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحرية والتقدم  :: Votre 1ère catégorie :: كلمة اليوم-
انتقل الى: