منتديات الحرية والتقدم
مرحبا بكم في بيتكم سعدنا بحضوركم ويكون سرورنا أكبر لو تكرمتم بمرافقتنا في هذا الفضاء الذي يمكنه الرقي والازدهار بمساهماتكم

منتديات الحرية والتقدم

هذه المنتديات فضاء حر جاد للمساهمات الفكرية ولمختلف أشكال التعبير ذات الاهتمام بموضوع الحرية وارتباطه بالتقدم والرقي في ظروف إنسانية كريمة متنامية ومتواترة الازدهار دون هوادة *** لا يعبر ما ينشر في المنتديات بالضرورة عن موقف الإدارة وهي ليست مسؤولة عنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حمص ومدن أخرى وقرى تدمر على رؤوس سكانها والإبادة الجماعية في أوجها والعالم يتفرج لا مباليا ** ويحدثونك عن الإنسانية وحقوق الإنسان !!
ذهب الدابي وجاء عنان ثم ذهب والملهاة الإقليمية والعالمية مستمرة من أجل تمديد الوقت للنظام السوري السفاح لعله يقضي على الثورة الشعبية المهددة بجدية لمصالحهم ولوجودهم ..
تجيب منتديات الحرية والتقدم عن أسئلة الطلبة المترشحين للبكالوريا في الجزائر - طوال السنة - في مادة الفلسفة وبالذات عما يتعلق بالمقالة الفلسفية المطلوبة منهم عند التقدم لامتحان البكالوريا .. مرحبا بكم
تجدون في المنتدى العام الإعلان عن مسابقات الماجستير للعام 2012 - 2013 في جميع الجامعات والمراكز الجامعية الجزائرية
الجزائر تودع رئيسها الأسبق المغفور له الشاذلي بن جديد

شاطر | 
 

 مواقف ماك بن نبي السياسية و آراءه الوطنية و نشاطاته ج2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1595
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: مواقف ماك بن نبي السياسية و آراءه الوطنية و نشاطاته ج2   السبت أكتوبر 19, 2013 9:54 pm

مواقف ماك بن نبي السياسية و آراءه الوطنية و نشاطاته

ج2

عبد الغني
أستاذ ثانوي مادة التاريخ


5/ الجزائر المستقلة و مالك بن نبي :

في صبيحة وقف إطلاق النار (مارس 1962) كتب مالك بن نبي شهادة " من أجل مليون شهيد" و قدمها إلى أحد مسؤولي الثورة ليتلوها في اجتماع المجلس الوطني للثورة الجزائرية الذي سيعقد في طرابلس لكن نص الشهادة لم يأخذ طريقه إلى غايته تلاوة و نشرا إلى أن نشر مؤخرا عام .2000[89]

أستدعي بن نبي من الحكومة الجزائرية بعد إعلان الإستقلال، و عند دخوله الجزائر سنة 1963 طلب منه الرئيس أحمد بن بلة فتح مركز للتوجيه الثقافي، ثم تم تعينه ليشغل منصب المدير العام للتعليم العالي، و بحكم منصبه تجول في الخارج و إلتقى مسؤولين كبار: ماوتسي تونف، كوسيجين، تيتو.

لكن مع تولي طالب أحمد ابراهيمي مسؤولية وزارة التعليم أقصي بن نبي من مسؤوليته الرسمية كمدير للتعليم العالي، فاستقال من منصبه عام 1967 بعد أن تعرض لعدة مضايقات من بعض رجال السلطة.[90]

فانقطع للعمل الفكري و تنظيم ندوات كان يحضرها الطلبة من مختلف المشارب، و منذ فجر الاستقلال و ضع مسيرة الاستقلال تحت المجهر[91] فهو يرى أن الجزائر التي كانت تعيش عيد استرجاع الوطن المفقود ، كادت تعيش ذلك اليوم في 05 جويلية 1692 حزن وطني لولا حكمة الشعب و تدخله بين الطرفين المتنازعين عن السلطة و الكل يتذكر أن ذلك اليوم كاد يكون أحلك أيام الثورة لأن بعض الفئات دنست اللحظة الجليلة بنزعات فردية لم تذب في حرارة التعارف و الإخاء اللذين كان يسودان ذلك اليوم.[92]

و لكي يتحرر كل زعيم من هؤلاء الزعماء من عقدة السلطة و التملك أن ينظر إلى الاستقلال من زاوية الواجبات التي توضع على كاهل كل واحد بدل النظرة إليه من زاوية الحقوق التي يمنحها له[93] و يجب تصفية الاستعمار في العقول قبل كل شيء و ذلك بغرض في ضمير كل مواطن و كل زعيم فكرة الواجب لأن كلمة الواجب على الصعيد السياسي توحد و تألف بينما كلمة الحق تفرق و تمزق.[94]
يرى مالك بن نبي أن الإستقلال الذي حصلت عليه الجزائر هو إستقلال بالدرجة الأولى سياسي، و مازلت الجزائر حسبه في بلد مستعمر، تصب حتما على السيادة الوطنية من الناحية السياسية بينما تتجمع فيه من الناحية الإجتماعية مشكلات العهد الجديد، و المشكلات الموروثة من عهد الإستعمار.[95]

و يرى أنه يجب على الدولة أن لا تركز على مجرد إعلان السيادة الوطنية إعلانا مسجلا في السطور الأولى من الدستور بل ينبغي أن تكون أداة ضرورية لتنمية السيادة أي استقلال في كل أبعادها السياسية الاقتصادية و الثقافية.

فالثورة التحريرية كانت تتطلب عرق الشهداء الذين ضحوا بدمائهم من أجل الإستقلال أما الثورة بعد الاستقلال فتتطلب عرق الأحياء في عملهم المشترك[96] فالاستقلال حسب مالك بن نبي هو ليس إخراج الجيوش و تحديد يوم ذكرى أو عيد للاستقلال و ليس صياغة دستور للبلاد فالاستقلال أعمق من ذلك، فهو تصفية بكل مخالفات السلبية للاستعمار و هجر لنوعية العلاقات الاجتماعية التي روج لها الاستعمار و خدمة للاستمرارية ووجوده فالاستقلال هو نزع الاستعمار من النفوس و الأفكار قبل نزعه من النصوص فهو يؤكد أنه لا يوجد لاستقلال سياسي إن لم يتبعه استقلال ثقافي و استقلال اقتصادي و في ذلك ضمان لمستقبل حرية الفرد و استمرار بناء الشخصية الوطنية المستقلة بعد تحقيق الحرية السياسية للوطن.[97]

و من المحضرات التي ألقاها خلال هذه الفترة "مشكلة الحضارة" التي ألقيت بالجزائر العاصمة في 09 جانفي1964، و مشكلة الإيديولوجية نشرت في جريدة الشعب من السنة نفسها و جمعة تحت عنوان أفاق جزائرية مرفوقة بمقدمة لعبد العزيز خالدي صديقه و رفيق دربه في النضال[98].

و منذ 26 جوان 1964 إلى غاية 1968 أفسحت أمامه مجلة الثورة الإفريقية اللسان الرسمي لحزب جبهة التحرير الوطني صفحاتها فنشر مجموعة من المقالات في السياسة و الثقافة و الاقتصاد و قي الشؤون الدولية جمعت بالفرنسية و ترجمت إلى اللغة العربية، و كتب أيضا في صحيفة المجاهد التابعة دائما لحزب جبهة التحرير الوطني.



و لا تخلو كتاباته من نقد للأوضاع الداخلية و سوء تسيير شؤون البلاد في مختلف القطاعات.[99]

شجعه الرئيس هواري بومدين على تنظيم ملتقيات الفكر الإسلامي في الجزائر إلى جانب المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم،فكانت هذه الملتقيات تجمع العلماء المنتشرين في العالم الإسلامي كل عام في إحدى مدن الجزائر لتوعية الشباب للإسلام الصحيح النير.[100]

فتكفل بإقامة ندوات فكرية لتلاميذ ته و فتح بيته الواقع في شارع روزفلت المقابل لقصر الشعب لحضور ندواته الأسبوعية يوم السبت و الأحد و خلال الأسبوع يقوم بإلقاء المحاضرات في مختلف الجامعات الجزائرية و المراكز الثقافية بهدف تكوين جيل جزائري جديد يعتز بإسلامه و وطنه و متفتح على العصر و العلوم.

و كان بن نبي يستعمل السبورة لشرح أفكاره و كثيرا ما صب العرق جبينه لشدة تركيزه و تعمقه في التفكير.[101]

و لأن مشكلة التنمية تمثل بؤرة اهتماماته فقد أصدر كتابه "المسلم في عالم الاقتصاد" إذ انطلاقا من مقولة أساسية في فكره فقد طور خطابا راهنا و حديثا يعتمد على لغة العصر، فقد اتخذ موقفا، ثم انتقد، لكنه انتهى دائما إلى اقتراح.[102]

و في عام 1967 بدأ في كتابة مذكراته بعنوان "مذكرة شاهد القرن" فنشر الجزء الأول بهذا العنوان وحده بالفرنسية و ترجمه إلى العربية السيد مروان القنواتي سنة 1969 و أضيف تحت هذا العنوان الجزء الثاني الذي نشر في 1970 اسم (الطلب) لكونه يخص مرحلة الدراسة في فرنسا ابتداء من سنة 1930 أما الجزء الثالث فبقي مخطوطا.

قام مالك بن نبي بعدة رحالات إلى أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية و في كل مرة يتصل بالجالية العربية،و يطلع على أحوالها و يساهم في نشاطاتها الثقافية ، ففي جانفي 1968 ألقى محاضرة بقاعة الأفراح ايكسال (بلجيكا) بعنوان "مشكلة الثقافة في العالم الإسلامي" و ذلك بحضور البعثات الإسلامية أين ألقى محضرات و شارك في الندوات و المؤتمرات الفكرية.

كان دائما يحث تلاميذه على تأسيس مسجد بالجامعة حتى لا يفصل بين التدين و التعلم، و هم يزاولون دراستهم العليا، عليهم بتبليغ أفكارهم و نشر قيمهم و ثقافتهم في وسط النخبة الجزائرية التي يعود لها في المستقبل القريب مهمة تسير شؤون البلاد.
و عندما أخبره تلاميذه بحصولهم على قاعة للصلاة على بعد عشرات أمتار من الجامعة، نصحهم برفض العرض و قال لهم كلمة تكتب بماء الذهب : "حجر داخل الجامعة خير من قصر خارج الجامعة"حسب ما رواه أحد المقربين منه، الأستاذ عبد الوهاب حمودة.[103]

و قد تأسس بالفعل هذا المسجد بالجامعة المركزية أصبح محطة تاريخية هامة في انطلاق الحركة الإسلامية المعاصرة و افتتح في سبتمبر 1968.

و قد قام بتأسيسه مجموعة من رواد ندوة مالك بن نبي الأساتذة الفضلاء: عبد العزيز بوليفة ( الذي كان طالب صيدلة ) محمد جاب الله ( الطب )، عبد القادر حميتو، و عبد الوهاب حمودة و غيرهم من الرواد الأوائل.

و في نفس السنة أي 1968 عاد أوائل الطلبة الجزائريين الذين درسوا في الولايات المتحدة الأمريكية، نذكر منهم الدكتور عبد الحميد بن شيكو ( دكتوراه فيزياء ) و الدكتور محمد بوجلخة ( دكتوراه في الرياضيات )، و قد اكتسب هؤلاء العائدين تجارب ثرية في الغرب خصوصا إذ علمنا أنهم من مؤسسي إتحاد الطلبة المسلمين في أمريكا الشمالية و أعطو بخبرتهم الإدارية دفع للجهود الدعوية العفوية غير المنتظمة في صغتها الأولى مع مالك بن نبي.[104]

و بعد بضعة أشهر في ديسمبر من العام نفسه اقترح على السلطات المختصة عقد ندوة دورية تهتم بتناول أفكار و مبادرات حول الفكر الإسلامي و تحولت ندوة مالك بن نبي الأسبوعية إلى ملتقى للفكر الإسلامي، و إنعقد المؤتمر الأول في ثانوية " عمارة رشيد" بـ بن عكنون قرب الجزائر العاصمة بسعي من الأستاذ رشيد بن عيسى و قد شارك فيه نخبة من المفكرين و الأساتذة الذين استجابوا لدعوة مالك بن نبي لما يملكه من رصيد و روابط ثقافية، رغم محدودية الإمكانات آنذاك.

و في عام 1970 تبنت وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية الملتقى ماديا و معنويا بفضل جهود تلاميذ ته القائمين على هذه الوزارة خاصة رشيد بن عيسى و عبد الوهاب حمودة[105] كما أشرنا سابقا.
صار الملتقى السنوي للفكر الإسلامي صرحا علميا كبيرا، شارك فيه كبار العلماء و المفكرين المسلمين و الغربيين :



محمد متولي الشعراوي (1911-1998)، محمد أبو زهرة، محمد الغزالي توفي سنة 1996، مـــحمد سعيد رمضان البوطي، يوسف القرضاوي، أبــو الحسن الندوي ( 1914-1999)، صبحي الصالح، محمد المبارك، محمد حميد الله ( 1908-2002)، محمد محمود الصواف (1915-1992)، أنور الجندي ( 1916-2002)، رجاء جارودي، زيغريد هونكه، موريس بوكاي، مونتغمري وات ...إلخ[106]

و مرة ثالثة أيضا و باقتراح من مالك بن نبي ينظم مسجد الجامعة للأول مرة سنة 1971 معرض للكتاب الإسلامي في الحي الجامعي لبن عكنون بالجزائر العاصمة، كما قام مسجد الجامعة بتأسيس مجلة فرنسية بعنوان "ماذا تعرف عن الإسلام ؟" كان هو المحرر الوحيد لها، و قد استمرت النشرة حتى حين توقفت خلال حرب أكتوبر 1973[107].

وقد تعرض مسجد الجامعة المركزية في العاصمة في بداية 1973 إلى الحرق حيث إلتهمت النيران في القاعة المخصصة للنساء و بدؤوا بحرق مصاحف وضعت على الطاولة و ذلك قبل السادسة صباحا، و لكن رعاية الله حالة دون مقصدهم، فلم يلتهب كل المسجد.
و كتب مالك بن نبي على إثر هذا الحدث افتتاحية مؤثرة في مجلة "ماذا تعرف عن الإسلام" الفرنسية رقم 09 تحت عنوان " الكتاب المحفوظ" بعد أن ذكر تكفل المولى تبارك و تعالى بحفظه كتابه، أضاف يقول : "إن حرق بعض المصاحف في مسجد الجامعة من طرف مجنون أو مجرم مسير، يعتبر أمرا جزئيا أو مبتذلا إذ أرجعناه إلى السلسلة التاريخية لكل المحاولات التي استهدفت القرآن التي فشلت كلها...لم تفشل فقط و لكن من منظورا أخر فهي نافعة حيث تعتبر تحديا للضمير الإسلامي، و نتيجة ذلك فإن طلبة مسجد الجامعة بدلا أن يصحوا و يتباكوا، فقد نظموا أسبوع القرآن الكريم بحي الجامعي بالقبة ENS ابتدأ بصلاة الجمعة بالجامعة، صلاة جمعت عدد غفير لم ير قبل هذا الحدث.[108]






[1] بشير بلاح، المرجع السابق، ص 408

[2] مولود عويمر، المرجع السابق، ص 15

[3] المجلس الإسلامي الأعلى، المرجع السابق، ص 22

[4] بشير بلاح، ص 408

[5] نفسه، ص 409

[6] المجلس الإسلامي الأعلى، المرجع السابق، ص 22

[7] عبد اللطيف عبادة، المرجع السابق، ص22

[8]Abdelatif Abada, Op.Cit, p11

[9] رجاء مسعودي، مالك بن نبي و القضية الوطنية،( رسالة ماجيستير في التاريخ، قسم التاريخ، جامعة الجزائر)( 1994-1995)، ص 48

[10] مالك بن نبي، ( الطالب )، المصدر السابق، ص 48

[11] نفسه، ص 249

[12] نفسه، ص 376

[13] مالك بن نبي، مشكلة الأفكار، ترجمة محمد عبد العظيم علي، ط1، الجزائر : المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، 1971، ص ص 31-93

[14] مالك بن نبي، بين الرشاد و التيه، دمشق : دار الفكر، 2002، ص 42

[15] مالك بن نبي، ( الطالب )، المرجع السابق، ص 246

[16] نفسه، ص 305

[17] رجاء مسعودي، المرجع السابق، ص 53

[18] نفسه، ص 53

[19] المجلس الإسلامي الأعلى، الرجع السابق، ص 23

[20] مالك بن نبي , ( الطالب )، ص 276

[21] رجاء مسعودي، المرجع السابق، ص 246

[22] مالك بن نبي، ( الطالب )، ص 305

[23] مالك بن نبي، فكرة الإفريقية الأسيوية في ضوء مؤتمر باندونغ،ط1، دمشق : دار الفكر، 2001، ص112

[24] المجلس الإسلامي الأعلى، المرجع السابق، ص23

[25] ناصر الدين سعيدوني، منطلقات و آفاق، بيروت : دار الغرب الإسلامي، 1999، ص 224

[26] نسبة إلى صنهاجة كبرى قبائل البربر في الشمال الإفريقي و يرجع نسب الشيخ إلى المعز بن باديس الذي كان حاكما للشمال الإفريق في القرن الرابع هجري.

[27] مالك بن نبي، ( الطالب )، ص 131

[28] نفسه، ص228

[29] مالك بن نبي، (الطالب)، ص 258

[30] نفسه، ص304

[31] مالك بن نبي، في مهب المعركة، ط3، دمشق : دار الفكر، 2006 , ص 104

[32] محـــــمد الهادي الحسيني،"خيال بين الفشل و العجز"،الملتقى، جامعة الأمير عبد القادر، قسنطينة، 2 فيفري 2005، ص 01

[33] مالك بن نبي، في مهب المعركة، ص 140

[34] نفسه، ص 127

[35] حوار مع الدكتور سعيد شيبان بمقر الجمعية بحسين داي بتاريخ 15 جانفي 2008

[36] محمد الهادي الحسيني، المرجع السابق، ص 02

[37] مالك بن بني، ( الطالب)، ص 276

[38] نفسه، ص 319

[39]بلوم هو رئيس الوزراء في حكومة الجبهة الشعبية، و فيوليت كان حاكما للجزائر في العشرنيات و قد عين في هذه الحكومة مختص بالشؤون الجزائرية.

[40] محمد الهادي الحسيني، المرجع السابق، ص 04

5 أبو قاسم سعد الله ، الحركة الوطنية الجزائرية 1900-1930، ج3، ط4، بيروت : دار الغرب الإسلامي، (ب ت )، ص ص 149-150

[42] نفسه، ص 152

[43] نفسه، ص 157

[44] محمد الهادي الحسيني، المرجع السابق، ص 02

[45] مالك بن نبي، (الطالب)، المصدر السابق، ص 364

[46] مالك بن نبي، شروط النهضة الجزائرية، ترجمة عمر كامل مسقاوي، دمشق : دار الفكر، 2000، ص 27

[47] مالك بن نبي، الطالب، ص 368

[48] جريدة البصائر، العدد 74، الاثنين 14 شوال 1368ه/8 أوت 1948، ص06

[49] البخاري حمانة، فلسفة الثورة الجزائرية، الجزائر : دار الغرب للنشر و التوزيع، (ب ت)، ص 77

[50] مولود عويمر، المرجع السابق، ص 17.

[51] مالك بن نبي ، (الطالب )، ص 368

[52] نفسه، ص 386

[53] مالك بن نبي، شروط النهظة، المصدر السابق، ص ص 29-30

[54] نفسه، ص 30

[55] نفسه، ص ص 28-36

[56] مالك بن نبي، الطالب، ص 386

[57] مالك بن نبي، شروط النهضة، ص 30

[58] حوار مع الدكتور سعيد شيبان

[59] محمد الهادي الحسيني، المرجع السابق، ص 03

[60] جريدة البصائر، العدد74، 1948، ص 77

[61] حوار مع الدكتور سعيد شيبان

[62] مولود عوير، المرجع السابق، ص 19

[63] مولود عويمر، المرجع السابق، ص ص 72-73

[64] المجلس الإسلامي الأعلى، المرجع السابق، ص 25

[65] أنور الجندي، المرجع السابق، ص 158

[66] محمد عيسو، المرجع السابق، ص 29

[67] المجلس الإسلامي الأعلى، المرجع السابق، ص 25

[68] نفسه، ص 26

[69] مولود عويمر، المرجع السابق، ص 25

[70] مالك بن نبي، من أجل التغيير، دمشق : دار الفكر، 1995 ، ص 47

[71] البخاري حمانة، المرجع السابق، ص 50

[72] رجاء مسعودي، المرجع السابق، ص 61

[73] محمد مجاود، الأبعاد الحضارية للثورة الجزائرية، الجزائر : دار الغرب للنشر و التوزيع، 2005، ص 212

[74] المجلس الإسلامي الأعلى، المرجع السابق، ص 26

[75] مولود عويمر، المرجع السابق، ص 17

[76] نفسه، ص 20

[77] مالك بن نبي، في مهب المعركة، ص80

[78] مولود عويمر، المرجع السابق، ص ص 21-26

[79] عبد اللطيف عبادة، المرجع السابق، ص 25

[80] مولود عويمر، ص21

[81] عبد اللطيف عبادة، المرجع السابق، ص 26

[82] مولود عويمر، المرجع السابق، ص 22

[83] عبد اللطيف عبادة ، ص 26

[84] مولود عويمر، ص 22

[85] المجلس الإسلامي الأعلى، المرجع السابق، ص 26

[86] مالك بن نبي، وجهة العالم الإسلامي، ص ص 157-152

[87] حسن البنا، مشكلتنا الداخلية في ضوء النظام الإسلامي "نظام الحكم"، مصر : مكتبة الإيمان، 1992، ص ص 326-327

[88] مولود عويمر، المرجع السابق، ص 25

[89] المجلس الإسلامي الأعلى، المرجع السابق، ص 39

[90] مولود عويمر، ص 27

[91] رجاء مسعودي، المرجع السابق، ص 63

[92] مالك بن نبي ، بين الرشاد و التيه، ص 30

[93] نفسه، ص 33

[94] مالك بن نبي، المصدر السابق، ص 34

[95] نفسه، ص 39

[96]نفسه، ص 41

[97] نعيمة بغداد باي، المرجع السابق، ص 173

[98] عبد اللطيف عبادة، المرجع السابق، ص 26

[99] مولود عويمر، المرجع السابق، ص 27

[100] بشيري بلاح، المرجع السابق، ص 410

[101] مولود عويمر، ص 28

[102] المجلس الإسلامي الأعلى، المرجع السابق، ص 28

[103] مولود عويمر، المرجع السابق، ص 28

[104] يوسف بوعجينة، المرجع السابق، ص 2

[105] مولود عويمر، ص 29

[106] مولود عويمر، المرجع السابق، ص ص 29-30

[107] المجلس الإسلامي الأعلى، المرجع السابق، ص 28

[108] يوسف بوعجيلة ، المرجع السابق ، ص 03

http://www.algeria-tody.com/forum/showthread.php?t=7037
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مواقف ماك بن نبي السياسية و آراءه الوطنية و نشاطاته ج2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحرية والتقدم  :: Votre 1ère catégorie :: حياة مالك بن نبي وسيرته الذاتية-
انتقل الى: