منتديات الحرية والتقدم
مرحبا بكم في بيتكم سعدنا بحضوركم ويكون سرورنا أكبر لو تكرمتم بمرافقتنا في هذا الفضاء الذي يمكنه الرقي والازدهار بمساهماتكم

منتديات الحرية والتقدم

هذه المنتديات فضاء حر جاد للمساهمات الفكرية ولمختلف أشكال التعبير ذات الاهتمام بموضوع الحرية وارتباطه بالتقدم والرقي في ظروف إنسانية كريمة متنامية ومتواترة الازدهار دون هوادة *** لا يعبر ما ينشر في المنتديات بالضرورة عن موقف الإدارة وهي ليست مسؤولة عنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حمص ومدن أخرى وقرى تدمر على رؤوس سكانها والإبادة الجماعية في أوجها والعالم يتفرج لا مباليا ** ويحدثونك عن الإنسانية وحقوق الإنسان !!
ذهب الدابي وجاء عنان ثم ذهب والملهاة الإقليمية والعالمية مستمرة من أجل تمديد الوقت للنظام السوري السفاح لعله يقضي على الثورة الشعبية المهددة بجدية لمصالحهم ولوجودهم ..
تجيب منتديات الحرية والتقدم عن أسئلة الطلبة المترشحين للبكالوريا في الجزائر - طوال السنة - في مادة الفلسفة وبالذات عما يتعلق بالمقالة الفلسفية المطلوبة منهم عند التقدم لامتحان البكالوريا .. مرحبا بكم
تجدون في المنتدى العام الإعلان عن مسابقات الماجستير للعام 2012 - 2013 في جميع الجامعات والمراكز الجامعية الجزائرية
الجزائر تودع رئيسها الأسبق المغفور له الشاذلي بن جديد

شاطر | 
 

 أقوالي في الاحتفالات بعيد الاستقلال 05 07 2017

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1642
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: أقوالي في الاحتفالات بعيد الاستقلال 05 07 2017   السبت يوليو 08, 2017 12:17 am



الشعارات المرفوعة لا تعدو أن تكون سرابا لدغدغة عواطف الشعب وأحلامه لأغراض انتخابية وهي ممارسات سياسة مغشوشة لا فائدة منها ترجى

من المهم أن نتحاور ونتناقش لكن لا فائدة ولا تفاعل في غياب ذهنية حرة مفتوحة لتنمية الوعي وتصحيح المواقف والأفكار

الطبقة السياسية والتنظيمات الجمعوية والمدنية لا نراها إلا في الانتخابات فأية خدمة من أي نوع تقدمها هذه التنظيمات للشعب والوطن؟

لا مصلحة فوق مصلحة الشعب والوطن وادعاء أية شرعية لا يبررها سوى أن تبرهن على خدمة هذه المصلحة الشعبية والوطنية العامة

الشرعيات كثيرة حسب مدعيها من اليسار واليمين والوسط والتدين واللائكية وغيرها كثير لكن ادعاء الشرعية شيء وتبريرها عمليا شيء آخر

مبادئ نوفمبر هي التي ترفض استقبال ماكرون وعدم ذبح المقاومة الفلسطينية في غزة وقطر وعدم إرسال الجيش إلى مالي ليقاتل بقيادة فرنسا؟

لو كان نوفمبر قد مات كما يتوهم بعضهم ويحلم آخرون لما رفض بوتفليقة استقبال ماكرون ولما وقفت الجزائر مع حماس في غزة وفي قطر؟

أن تكون شرقي الهوى أو غربيه فأنت حر أما أن يصل هذا الهوى إلى خدمة أهداف أجنبية ضد الوطن مهما كان الشعار الذي تستعمله فأنت مشبوه
هناك كلام خطير يتجرأ على قوله بعضهم مثل وصف كبار قادة الثورة "بالحركى" وهذا مرفوض ومدان ونحذر من يتفوه بمثل هذه الفواحش؟

الصراع الآن داخليا بين النوفمبريين وعشاق فرنسا وخارجيا بينهم ومن يساند هذا أو ذاك من قوى الأمبريالية والعملاء أوالقوى البديلة

أخذ الكولون الجدد منا الوطن وذاك لتفريطنا وانعدام وعينا وخيانة النخبة للشعب والوطن لكن اغتيال حبه غير مبرر ونحن في قفص الاتهام

شرفاء النوفمبريين يحاولون توريث الأمانة لأجيال الاستقلال وعشاق فرنسا يحاولون بكل الوسائل توريثهم عشقهم المتيم لها

جيل الاستقلال لا زال لم يستلم الأمانة كاملة وهو محل صراع بين الطرفين الفرنسيين أكثر من الفرنسيين وشرفاء النوفمبريين

تركيبة السلطة متناقضة فمنها إدارة نصبها ديغول ممن وصفهم بالأمناء لفرنسا أكثر من الفرنسيين وهناك عناصر نوفمبرية لم تبدل تبديلا

أخذت منا فرنسا الوطن وتركت لنا حبه فلما خلفها من يحبونها أكثرمن الفرنسيين أخذوا منا الوطن وحبه

الأمميون ضد السيسي عدو قيادتهم ومع أعدائها في الخليج ومع حماس في غزة لكنهم حاروا في موقفهم منها في قطر إنه الضياع الناتج عن الضلال

عندما تكون مع الوطن يكون موقفك واضحا وحاسما أما عندما تكون ضده فستصطدم حتما بتناقضات مصالح الحكام وهي ورطة الأمميين الآن؟

الأمميون في ورطة فهم مع بعض الحلفاء الخليجيين وضد مصر ومع حماس في غزة ولم يعلنوا موقفهم منها في قطر لقد وقعوا في شر أعمالهم؟

قسوم:نؤمن بالشيعة والإباضية والحنفية والشافعية وان هذه المداهب كلها مسلمة لا نفرق بينها والمهم هو الوحدة بين المسلمين جميعهم

فائدة عظيمة تلك التي جاءت من صديق تفسيرا لعدم الاحتفال بالعيد الوطني هي أنه لم يبق في هذا البلد سوى كائنات بيولوجية

الأخلاق هي معيار الصلاح فمن كان لا خلاق له فليدعي الزعامة أو القداسة كما شاء فالشيطان يجلس أمامه تلميذا غبيا لا يفهم

يرتعب من رؤية سلوكه في المرآة ولا يتردد وهو يتقدس أن يلسع أقوى مما تفعل العقرب


عندما يصبح القول غطاء لفحش الفعل يكون النفاق فضيلة القوم الذين تفيض أعينهم خشوعا للشيطان الرجيم

يرفضون ذكر اسم الشيطان مجرد الذكر إمعانا في التقية وهم لا يعبأون بمكره الساذج إذا مكروا

التغيير سنة الحياة فمن رفضها يكون قد اختار الإقامة بين سكان المقابر

العالم يبحث عن حاكم جديد وعرب الخليج متشبثين بحاكم انتهت صلاحيته لأنهم لم يسمعوا عن البحث الجاري ولا يريدون سماعه

قال المبدع الخواجا اليوم:
حتى في الموسيقى صوت الطبل اعلى من صوت القانون

نحن هنا لسنا مع أحد ولا ضد أحد فمن كان مع الشعب والوطن كنا معه ولو كان شيطانا ومن كان ضد الشعب والوطن كنا ضده ولو كان ملاكا

عندما يكون الصراع على السلطة بين طرفين أصلحهما فاسد يتعين على الشعب حسم الأمر لفائدته ووطنه منعا لسيادة فساد السياسة والتدين

عندما ينحل الحلف المقدس بين الشعب والوطن يكون الباب مفتوحا على مصراعيه لفساد السياسة والتدين وحلول الكارثة بالشعب والوطن

لا فكاك من فساد السياسة والتدين إلا بالثورة عليهما والتغيير الجذري للواقع الرديء الذي تسببا في إرسائه تعذيبا للشعب وتخريبا للوطن




اختلف كما شئت مع السلطة ودافع عن حقك لكن لا يجوز لك الخلاف مع الوطن لأنه سبب وجودك




الشعارات المرفوعة لا تعدو أن تكون سرابا لدغدغة عواطف الشعب وأحلامه لأغراض انتخابية وهي ممارسات سياسة مغشوشة لا فائدة منها ترجى

من المهم أن نتحاور ونتناقش لكن لا فائدة ولا تفاعل في غياب ذهنية حرة مفتوحة لتنمية الوعي وتصحيح المواقف والأفكار

كانت تجربني بالأمس مع الاحتفال بالعيد الوطني مريرة وحزينة الوطن في خطر فلولا الجيش الوطني الشعبي حامي الحمى لبقي وحيدا؟

شعب لا يحتفل بعيده الوطني هو شعب استسلم تماما لعدوه ليعبث به وببلده وخيراتها كما يحلو له وهو وضع لم يكن يتخيل أنه بالغه أبدا

أظن أنني قد قمت بالحد الأدنى من التبليغ .. اللهم فاشهد .. إنهم يريدون تزهيدنا في أوطاننا ليستغلوها ويستغلونا ويترفهون على حسابنا

الاستعمار وعملاؤه يهمهم نسيان وطننا ومثلهم عملاء الشرق كلهم يريدون إلغاء الانتماء إلى الوطن ليسهل عليهم استغلاله وشعبه المغبون

أبلغونا نهاية المطاف وحطموا العلاقة الحيوية التي تجمعنا بوطننا فأدخلونا التيه فمن لا دار له تأويه كيف تتوقع له النجاة والسلامة؟

من يهمه وطنه ويحتفل بأعياده للعلاقة الوجودية الوطيدة بينهما له وحده الحق فيه وغيره ليس إلا محتالا مراوغا وجب على الكل فضحه وعزله

كلا المتنازعين سياسيا لا يهمهما التفريط في الوطن ليسهل استغلاله وتلبية رغبة أسيادهما في الشرق أو الغرب في تخريب الدولة والمجتمع

عدم الاحتفال بالأعياد الوطنية تقنية خطيرة لنسيان الوطن والتفريط فيه وعدم حمايته مما يمكن العدو وعملائه من استنزاف خيراته بسهولة

لنا وطن واحد لا بديل لنا عنه كما هي حالة المستفيدين منه المخربين له إن أعززناه أعزنا وإن أهملناه عجز عن حمايتنا وانصرف عنا

إسقاط الاحتفال بالمناسبات الوطنية يقوم بدور خطير في محو الوعي والتعلق بالوطن والدفاع عنه بالنفس والنفيس وحمايته من كل مكروه

لا الفساد ولا الرداءة ولا النهب والسلب ولا حتى العمالة تبرر مجافاة الوطن وعدم الاحتفال بمناسباته وأعياده وذكرياته بل بالعكس تماما

لو نظم الشعب نفسه متجاهلا الطبقة السياسية والمجتمع المدني والتنظيم الجمعوي لكان قد وجه ضربة مزلزلة لكل الانتهازيين الفاسدين

لكن القطيعة مع السلطة والأحزاب والجمعيات وكل المستفيدين لا تبرر القطيعة مع الوطن كان على الشعب أن ينظم نفسه ويحتفل بعيده الوطني

الشعب هو الوحيد الذي له بعض العذر في عدم الاحتفال بعيده الوطني لأنهم لم يؤطروه لا السلطة قامت بواجبها ولا الأحزاب والجمعيات

كلهم يلهثون وراء السلطة محاولين الوصول إليها أو الاحتفاظ بها ولا يهمهم الشعب ولا الوطن فلما ذا يحتفلون بمناسبة هي من صميم الوطنية؟

الوطنيون أخفقوا ولم يستطيعوا القيام بالتنمية والنهضة والإسلاميون أخفقوا قبل أن يصلوا إلى السلطة لأنه لا مشروع نهضوي ولا تنموي لهم

الحزب الذي يقول إنه إسلامي عالمي لا يعترف بالوطن ما مبرر وجوده وحقوق المنتسبين إليه في ذات الوطن وكيف نتصور له مكانا؟

الحزب الذي يدعي الوطنية ولا يهمه منها سوى الحكم ما ذا يبرر وجوده وشرعيته؟

الأحزاب المدعية الانتساب إلى الوطن فالسة مما برر ظهور أحزاب إسلامية لكنها فاجأتنا بأنها عالمية ولا مكان في قلبها ولا نشاطها للوطن

من الأخطاء الخطيرة المتداولة الخلط بين السلطة والوطن والمناسبات الوطنية فقد تكون السلطة غير مناسبة لكن الوطن يبقى هو الوطن

هل الأحزاب التي لا يراها الشعب إلا في الانتخابات وأيضا الجمعيات يمكن اعتبارها إسما على مسمي وهي لا تحرك ساكنا ولا تؤطر الشعب تماما

الذي يدعو الشعب إلى الاحتفال بالمناسبات الوطنية الكبرى هو الجهات المخولة والمتعاملة سياسيا مع الجمهور من طبقة سياسية وجمعوية؟

السؤال هو كيف يحتفل الشعب؟ بالطبع لا يخرج هكذا عفويا وإنما لا بد له من تأطير؟

لا أدري إن كانت الترقيات قد رفعت جيل الاستقلال إلى مرتبة "فريق" وأظنها المرتبة التي لم يصلها حتى الآن؟ وقد ترددت أنباء عن ذلك

على أي حال لقد عبر الجيش عن فرحته بالمناسبة في الأيام الماضية باحتفالات كثيرة بمناسبات التخرج والترقية وغير ذلك بالقرب من الذكرى


كانت تلك الاستعراضات الكبرى الرائعة للجيش التي انتهت أظن منذ بداية العشرية الحمراء تقوم بشحن وطني كبير وتعبئة هامة للمواطنين؟

لا أدري ما ذا فعل الجيش الوطني الشعبي حامي الحمى اليوم الذي يحرمونه من الاستعراضات العسكرية الرائعة في مثل هذه المناسبة الوطنية؟

ذاك هو المظهر الاحتفالي الوحيد حسب علمي بالمناسبة الوطنية مباراة كأس الجمهورية التي نظمت في هذا اليوم التاريخي العظيم

فوز شباب بلكور المستحق كان بقذفة صاروخية من بعيد هي عبارة عن ضربة حظ في الوقت الإضافي فالفريقان في مستوى واحد لا يفرق بينهما شيء

ت من المدمنين على كرة القدم ولا خبرة لي بها ولا أشاهد سوى مباريات الكأس ومقابلات الجزائر مع الأجانب وبعضا من كؤوس العالم

يضا وعلى غير عادتي شاهدت المباريات الممتازة على كأس الجمهورية بين شباب بلكور المتوج ووفاق سطيف الوصيف ومستواهما واحد

رأيت عنوان مقال في لوسوار دالجيري يتساءل: ما ذا بقي من 05 جويلية؟ وهو تساؤل في الصميم

قرأت عمود الكاتب القدير "حبيب راشدين" في الشروق اليومي خصصه للمناسبة وتحدث فيه حديثا مطمئنا عن علاقة الجزائر بفرنسا

الصمت الرهيب يعم أرجاء الوطن المفدى في عيده الوطني ويا له من مأتم مقصود هيأ له الجرثومان الحاد والخامل ويا له من نكران للجميل!

تراجعت عن فراقكم حياء من قلة نادرة منكم ترافقني بما استطاعت ومن أجل عيون الجزائر الحبيبة وربما بعض ما يفيد الجيل الصاعد

كدت اليوم أن أقول هذا فراق بيني وبينكم لأنكم لا تحتفلون باستقلال الجزائر من الاستعمار المباشر على الأقل رغم استفادتكم كثيرا منه

قديما قالوا إن نقدت التربية وصلت حتما إلى نقد السياسة لكنهم يقولون لنا الآن لا سياسة في المدرسة؟ فكيف يمكن تجنب السياسة؟

من أخطر ما يهيئ الناس للخلافات والعداوات وتمزيق الوطن هو زرع جرثوم ادعاء أخوة وهمية خارجية عن طريق الاحتيال المقدس


عندما يحدث فراغ عام وتتدخل قوى خارجية تحت شعارات مختلفة براقة روحية ومادية كاذبة يكون الناس في وضع مؤهل لتخريب بيوتهم بأيديهم
مجتمع غير منظم ليست له نخب تقوده وقوى خارجية شرقية وغربية تعبث به ومصير مجهول فما المخرج؟

تاريخ تاريخ وجغرافيا جغرافيا وشعب كان شعبا وثروات افتراضية قارونية ورعية بلا راع فما أشقى السعادة الافتراضية؟

بل أكثر من ذلك هناك مقولة شهيرة تقول: الإيمان أزمة شك .. بمعنى أنه لا ينجو من هذه الأزمة سوى من لا إيمان له؟

الشك طريق اليقين فمن لم يسلك طريق الشك لا يقين له حتى لو ادعى أنه سيد المتقين

تعلمنا الكثير من الحقائق بالانتباه إلى أخطاء تلاميذنا فقل ما عندك ولا تتهيب فإنه نافع ولو كان من جسيم الأخطاء إن كنت قابلا للتعلم

ليس من باب المصادفة أن تتفق كل مراكز التوعية في بلد ما على العطالة دون أن يكون السبب واحدا هو كالخفاش لا يعيش إلا في الظلام

عندما تتقاعس السلطة والمجتمع عن إنشاء هيئات النخب في شتى المجالات يكون هناك تواطؤ بينهما على حجب أنوار الشمس عن العباد والبلاد

لدينا ثروة بشرية هائلة صالحة كلها لعضوية النخب لكن هذه لم تتأسس ولا ينتظر لها تأسيس فيبقى الأعضاء مشتتون إلى زمن غير منظور؟

بؤر توعية فعالة هي حاجتنا الماسة لكن النخبة ترفض القيام بواجبها التاريخي فتكون في قفص الاتهام ونحن معها لأننا لم نبحث عن بديل لها

بمقدار ما ينتشر الوعي يكون مردوده فلا معنى ولا مفعول لوعي لا يتجاوز جدران الذات

الوعي المنغلق على نفسه دون العالمين غرور وتيه وسفر في المجهول لا تعرف له محطة وصول ولا ركوب

أن تكون وحدك عارفا وفاهما لمجريات الأمور فإنك لست سوى هائم في واد وحيدا حتى لو كنت من العباقرة الأفذاذ؟

تقول كلاما أحيانا تظن أنه سيحدث ثورة عارمة ونفاجأ بألا أحد أعاره أدنى اهتمام فتغتم؟ هل أنت المحق؟ وهل كل المجتمع سواك ضال؟

وذاك الذي يغرم ببلد آخر يخدمه على حساب بلده وشعبه لأنه وقع في غرامه أو ربطته به علاقة ارتزاق أفلا يعقل أن الوطن لا يباع ولا يشترى؟

يتوقف عقلك عندما تفاجأ بمن يرفض الوطن لأن قيادته الأجنبية قالت له أنت أممي ألا يتساءل أين يعيش؟ ومن أين يقتات ويستمر في الوجود؟

من لا يتفاعل مع الوطن لأنه يرفضه لا تنتظر منه رجوعا لكن الذي يتغنى به كيف يعدم معه التفاعل؟

مجتمع متقولب تتجاور كتله ولا تتفاعل منها من هواه وولاؤه شرقي وأخرى غرامها غربي لكنها كلها لا تتفاعل مع الوطن

الإيديولوجيات هنا متجاورة كالعمارات لا تختلف عنها إلا في الامتناع التام عن التزاور وحتى التشاور وربما التناطح كالأعداء أو أشد

ما يلاحظ باندهاش هو أنك تتعب كثيرا دون جدوى فالناس هنا كالجبال راسية مواقفها لا تتحرك ولا تتغير ولا تتبدل فلا تحاول التأثير عبثا

لأنه نشيط يعجبك ولا تنتبه لتعصبه حتى يشتد فتندم على إعجابك الضال وترتبك ثم تقاطعه لأنك بلغت معه مفترق الطرق وسلك كل منكما سبيله

أنت تفكر لا فضل لك فالأمر كالتنفس لكنك تنتظر صدى فعلك لدى الغير وهو لاه بأمور أخرى قد تحتار وليس ذلك من حقك ففكر أو أوقف عقلك

هناك في تلك الصفحة الفيسبوكية الواحة كثير من المفكرين والمبدعين يتفاعلون بشكل رائع وهنا توجد قلة قليلة لا يتفاعلون مع بعضهم؟

تفكر تكتب يأتي من يعارضك للمعارضة وأحيانا يغلظ لك القول إن كان من جماعة العنف ولا تدري إن كان تعبك له مردود فلا أحد يخبرك؟

فائدة عظيمة تلك التي جاءت من صديق تفسيرا لعدم الاحتفال بالعيد الوطني هي أنه لم يبق في هذا البلد سوى كائنات بيولوجية

الأخلاق هي معيار الصلاح فمن كان لا خلاق له فليدعي الزعامة أو القداسة كما شاء فالشيطان يجلس أمامه تلميذا غبيا لا يفهم

يرتعب من رؤية سلوكه في المرآة ولا يتردد وهو يتقدس أن يلسع أقوى مما تفعل العقرب

عندما يتجزأر الشعب على غرار التطيف في الشرق ويحرق قواربه يكون قد شرع في الفوضى الخلاقة التي رفعت شعارات "ارحل" و"الشعب يريد"؟

سمعنا عن "الفوضى الخلاقة" ذات صيف والحرب ضارية في جنوب لبنان على لسان سيئة الذكر "كوندوليزا" وعندما بدأت حمى "ارحل" و "الشعب يريد" لم ننتبه من طمعنا إلى أن تلك أنشودة الفوضى الخلاقة المؤسسة لمشروع الشرق الأوسط الجديد؟

"ارحل" كانت تطربنا مثل "الشعب يريد" وما علمنا أنها كلمات سر الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الكبير أو الجديد والاقتتال الطائفي الرهيب

لم ننتبه لغفلتنا وطمعنا أن التدين المغشوش سيكون سلاح الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الجديد للمعلنة عنه سيئة الذكر "كوندوليزا

مبادرات فردية "مالك بن نبي" وجماعية حزبية "حزب الشعب" وجمعوية "جمعية العلماء" أثمرت حركة وطنية ثم الثورة فالاستقلال

أفلا يمكن استثمار تجربة "الحركة الوطنية" مجددا لإكمال التحرر والانطلاق الحضاري الرسالي المعاصر؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أقوالي في الاحتفالات بعيد الاستقلال 05 07 2017
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فلم أمريكي يحذر من قيام دولةإسلامية عام 2017

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحرية والتقدم  :: Votre 1ère catégorie :: من أقوال عبد المالك حمروش-
انتقل الى: