منتديات الحرية والتقدم
مرحبا بكم في بيتكم سعدنا بحضوركم ويكون سرورنا أكبر لو تكرمتم بمرافقتنا في هذا الفضاء الذي يمكنه الرقي والازدهار بمساهماتكم

منتديات الحرية والتقدم

هذه المنتديات فضاء حر جاد للمساهمات الفكرية ولمختلف أشكال التعبير ذات الاهتمام بموضوع الحرية وارتباطه بالتقدم والرقي في ظروف إنسانية كريمة متنامية ومتواترة الازدهار دون هوادة *** لا يعبر ما ينشر في المنتديات بالضرورة عن موقف الإدارة وهي ليست مسؤولة عنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حمص ومدن أخرى وقرى تدمر على رؤوس سكانها والإبادة الجماعية في أوجها والعالم يتفرج لا مباليا ** ويحدثونك عن الإنسانية وحقوق الإنسان !!
ذهب الدابي وجاء عنان ثم ذهب والملهاة الإقليمية والعالمية مستمرة من أجل تمديد الوقت للنظام السوري السفاح لعله يقضي على الثورة الشعبية المهددة بجدية لمصالحهم ولوجودهم ..
تجيب منتديات الحرية والتقدم عن أسئلة الطلبة المترشحين للبكالوريا في الجزائر - طوال السنة - في مادة الفلسفة وبالذات عما يتعلق بالمقالة الفلسفية المطلوبة منهم عند التقدم لامتحان البكالوريا .. مرحبا بكم
تجدون في المنتدى العام الإعلان عن مسابقات الماجستير للعام 2012 - 2013 في جميع الجامعات والمراكز الجامعية الجزائرية
الجزائر تودع رئيسها الأسبق المغفور له الشاذلي بن جديد

شاطر | 
 

 اسرار العلاقة العضوية بين امريكا واسرائيل إعداد: إيهاب شوقى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1791
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: اسرار العلاقة العضوية بين امريكا واسرائيل إعداد: إيهاب شوقى    الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 12:28 am



اسرار العلاقة العضوية بين امريكا واسرائيل



إعداد: إيهاب شوقى

الاثنين: 26 سبتمبر 2011


كالعادة وبعد تلويح الادارة الامريكية - نسخة اوباما - باستخدام الفيتو لاجهاض حصول الفلسطينيين على اعتراف الامم المتحدة بدولة على حدود 67, فان هذا الفيتو لا يعدو ان يكون نسخة مكررة استخدمتها الادارات الامريكية المتعاقبة لاكثر من 40 مرة لاجهاض قرارات تدين اسرائيل او تصب فى الصالح العربى ولا سيما الفلسطينى.

والجميع يعلم مدى وثاقة العلاقات ومدى عضوية العلاقة بين امريكا واسرائيل بحيث يطمح لحد لن تتخذ الولايات المتحدة يوما ما اى قرار لايصب فى الصالح الاسرائيلى مهما كان تاثير ذلك وانعكاسه على صورة امريكا ومهما كان الراى العالمى.

وكما يقول الباحثون فإن الدّعم الأمريكي تجلّى منذ إعلان دولة اسرائيل وحتّى وقتنا الحاضر ,
وهذا يؤكّد القول بأنّ هناك ترابطاً عضويّاً بين الولايات المتّحدة واسرائيل ، والّذي عبّرت عنه بعض الأوساط العربيّة القوميّة بأنّ دولة إسرائيل هي إحدى ولايات البيت الأبيض، وأنّ أمريكا هي إسرائيل, وإسرائيل هي أمريكا.

كما يلاحظ المراقبون أن معظم المجموعات اليهودية تنسى خلافاتها، وتحقق حالة من شبه الإجماع عندما يتعلق الأمر بإسرائيل وبالسياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

ووفقا للباحثين فإن قصّة اليهود في أمريكا تبدأ مع كولومبس الّذي أبحر مصطحباً معه أوّل مجموعة من اليهود إلى أمريكا، بعد أن كانت خطّته الآستكشافيّة قد أثارت تعاطف اليهود الأثرياء لمدّة طويلة خلت, وبعد هذا نشطت الهجرة اليهوديّة إلى القارّة الجديدة على سكل موجات متعاقبة:

الموجة الأولى: استمرّت حتّى عام 1815 وهم اليهود السّفارديين "الشّرقيين" وهم من شمال افريقيا والدّول العربيّة ويهود آسيا والهند.

الموجة الثّانية: بعد عصر ثورات 1848، وبلغ عددهم حوالي مئة ألف يهودي، ووصل عددهم في عهد الرّئيس الأمريكي "غرانت" (250) ألفاً، مما جعلهم يشكّلون العنصر الثّاني بعد الإنكليز في التّركيبة السّكانيّة للمهاجرين.

الموجة الثّالثة: وهم اليهود الإشكنازيين من أوروبا الشّرقيّة وخاصّة روسيا على إثر اغتيال القيصر الرّوسي الكسندر الثّاني عام 1881.

الموجة الرّابعة: وتشمل اليهود الألمان الّذين هاجروا إلى الولايات المتّحدة أثناء الحكم النّازي وبعد الحرب العالميّة الثّانية، ومعظمهم من الطّبقة المتوسّطة وأصحاب الحرف، وبلغ عددهم حوالي (350) ألف يهودي.

وتشير بعض الإحصائيّات إلى أنّ عدد اليهود يصل الآن إلى ستّة ملايين يهودي في أمريكا ، ولايعرف عددهم بالضّبط، لأنّ معظم الأرقام لا تشمل في التّعداد الأمريكي الذي يحصل كل عشر سنوات بل عن طريق الكتاب السّنوي الأمريكي اليهودي الّذي يعتمد على المعابد في إحصاءاته عن اليهود المنتسبين إليها.

بدايات النشاط:

وترجع بدايات النّشاط الصّهيوني في الولايات المتّحدة الأمريكيّة, وفقا للكاتب عبد الرحمن تيشوري, قبل نضوج الحركة الصّهيونيّة في مؤتمر بال في سويسرا عام 1897، ففي عام 1887 حيث تأسّست أوّل جماعة ضغط يهوديّة كان هدفها إقامة دولة يهوديّة في فلسطين وحملت اسم "البعثة العبريّة بالنّيابة عن اسرائيل" بزعامة وليم بلاكستون الّذي دعا لأوّل مؤتمر دولي لمناقشة أوضاع اليهود ومطالبهم في فلسطين كوطن تاريخي لهم.

وفي عام 1906 أنشأ زعماء اليهود في نيو يورك "اللجنة اليهوديّة الأمريكيّة" وهدفها معالجة المشكلات السّياسيّة والاجتماعيّة النّاجمة عن تدفّق اليهود المهاجرين من أوروبا الشّرقيّة إضافةً إلى العناية بهم. ولقد كانت السّياسة الخارجيّة الأمريكيّة خلال هذه الفترة تحاول إقرار حق اليهود الأمريكيين في فلسطين وإقرار حق الحماية القنصليّة لليهود، وفي نفس الوقت كان الكثير من السّاسة يعارضون مثل هذا التّدخّل لصالح اليهود لأنّه مضرّ بالمصالح الاقتصاديّة والسّياسيّة لأمريكا في المنطقة.

وقد بقيت وزارة الخارجيّة الأمريكيّة مقاومة للضّغوط الصّهيونيّة حتّى انتخاب الرّئيس الأمريكي "ولسن" وتعيين " لويس برانديز" مستشاراً له، فقد لعبت الصّهيونيّة دوراً في انتخابات 1916، إذ وعدهم ولسن بدعمه للأهداف الصّهيونيّة في فلسطين إذا ساعده اليهود في الإنتخابات.

وبعد نجاحه أقدم على الضّغط على الحكومة البريطانيّة من أجل إصدار وعد بلفور.

وبعد الحرب العالميّة الثّانية وبروز الولايات المتّحدة كقوّة عظمى عمل اليهود على أن تحل الولايات المتّحدة محل بريطانيا في احتضان أهداف اليهود، مركّزين في إعلامهم أنّ على العالم المتمدّن واجب حماية اليهود وتخفيف آلامهم والتّعويض عنهم.

وفي ظل هذه الظّروف عقدت الحركة الصّهيونيّة مؤتمر "بلتيمور" في نيويورك 1942 حدّدت فيه الخطوات الّتي يجب أن يعمل اليهود وحلفاءهم ـ وعلى الأخصّ أمريكا ـ على تحقيقها وهي:

• تأسيس دولة يهوديّة في فلسطين كلّها.

• تأسيس جيش يهودي.

• فتح أبواب الهجرة اليهوديّة إلى فلسطين برعاية الوكالة اليهوديّة.

ويمكن القول أنّ الولايات المتّحدة تبنّت سياسة داعمة للصّهيونيّة أكثر فاعليّة من التّبنّي البريطاني منذ مؤتمر بلتيمور، وأسفر ذلك عن مايلي:

1. تركيز الإعلام الصّهيوني جهوده الضّخمة للضّغط على الشّارع والسّياسة في أمريكا لإغراقها بالدّعاية الصّهيونيّة.

2. انحياز السّياسة الأمريكيّة الدّاخليّة والخارجيّة إلى جانب الصّهيونيّة ضدّ العرب، وتجلّى ذلك في اعتذار ترومان الشّهير من المندوبين العرب عندما قال لهم: "آسف أيّها السّادة، لكن عليّ أن أستجيب لمئات الألوف من المتشوّقين لنجاح الصّهيونيّة، وليس إلى مئات من العرب في صفوف ناخبيّ".

3. استمرار العطف العالمي على اليهود بعد الحرب العالميّة الثّانية، وترجمة ذلك العطف لتحقيق المقولة "دع العرب يدفعون من أجل جرائم الأوروبيين".

والواقع إنّ انحياز السّياسة الخارجيّة الأمريكيّة لصالح الصّهيونيّة بعد الحرب العالميّة الثّانية وخاصّة في عهد الرّئيس "ترومان" لم يأت لاعتبارات أمنيّة فقط، بل بسبب النّشاط الصّهيوني المتزايد والمهيمن على جميع الصّعد من خلال الصّحافة والإعلام والصّداقات مع رجالات السّياسة وعلى جميع المستويات، وبنفس تالوقت فإنّ أمريكا بحاجة إلى حارس يحمي مصالحها في الشّرق الأوسط، وخاصّة في ميدان المواجهة مع المعسكر الآشتراكي السّابق، ولفرض الهيمنة الأمريكيّة على الوطن العربي من خلال وجود إسرائيل، لذلك فإنّ كل ما يهم أمريكا في المنطقة العربيّة هو اسرائيل والمصالح الأمريكيّة فقط سياسيّاً واقتصاديّاً.

ملخص لاهمية اللوبي الصّهيوني في الولايات المتّحدة الأمريكيّة:

وتبدو أهميّة دور اللوبي الصّهيوني في التّأثير على السّياسة الأمريكيّة, وفقا لنفس الدراسة ودراسات المراقبين من عدة زوايا:

1. تغلغل اليهود في عصب الاقتصاد الأمريكي.

2. عدم انخراط اليهود في أيّ من الحزبين (الجمهوري والدّيموقراطي) وبقاؤهم على الحياد يرجّحون كفّة الحزب الّذي يلتزم بمصالح الصّهيونيّة العالميّة.

3. وحدة المصالح الأمريكيّة والصّهيونيّة.

ولإنجاح مهمّته يعمل اللوبي الصّهيوني في أمريكا على تنفيذ المهام التّالية:

• تنفيذ تعليمات إسرائيل وقيادة المنظّمة الصّهيونيّة.

• حمل الكونغرس على تخصيص مساعدات ماليّة لإسرائيل وحجب ذلك عن العرب.

• الحيلولة دون حدوث تقارب عربي أمريكي.

• غسل أدمغة أعضاء الكونغرس سياسيّاً ونفسيّاً لتحقيق شعار "قيمة اسرائيل الفائقة لتأمين المصالح الأمريكيّة في الشرق الأوسط.



اسباب وعوامل النفوذ الاسرائيلى فى امريكا:

كما يقول الباحثون فإن قوة يهود أميركا تنبع في أنهم تمكنوا من تحقيق درجات عالية من التأثير توازي أضعاف حجمهم السكاني، ويمكن أن نجمل كيفية تحقيقهم لذلك, وفقا لدراسة للباحث الفلسطينى"محمد محسن صالح", بالنقاط التالية:

اليهود أكثر الأقليات ثراء في العالم:

أولاً- اليهود من أكثر الأقليات ثراء في العالم، ومع ذلك فإنهم لا يسيطرون إلا على نحو 10-12% من الاقتصاد الأميركي، ويتركز نفوذهم خصوصاً في الصناعات الخفيفة والمواد الاستهلاكية، ولذلك فإن قوتهم لا تكمن في السيطرة الاقتصادية العامة، وإنما في استثمار ثرواتهم بطريقة مؤثرة سياسياً وإعلامياً.

فهم يُعدّون الممولين الكبار لحملات الرئاسة الأميركية حيث يقومون بتمويل 60% من تكاليفها وخصوصاً في الحزب الديمقراطي، وهذا يوازي 30 ضعف حجمهم السكاني. ولأن حملات الرئاسة الأميركية باهظة التكاليف (بمئات الملايين)، فإن على أي مرشح أن يسترضي هؤلاء للحصول على دعمهم، وهذا ينطبق أيضاً على مرشحي مجلس الشيوخ والنواب وإن بتكلفة مادية أقل.

وفي الحزب الديمقراطي الأميركي مثلاً، كان أكثر من 60% من الأموال التي حصل عليها كارتر وكلينتون في حملات الرئاسة من متبرعين يهود. وكان هناك أكثر من 70 يهودياً من أصل 125 عضواً في المجلس المالي الوطني للحزب الديمقراطي في أيام الرئيس كارتر (1977-1981). وكذلك فإن أكثر من 60% من الأموال التي حصل عليها نيكسون (عن الحزب الجمهوري) ليفوز بانتخابات 1972 كانت من اليهود.

وفي حفلة واحدة أقامتها الممثلة اليهودية المشهورة بربارا سترايسند منتصف سبتمبر/ أيلول 1996 جمعت 3.5 ملايين دولار لتمويل انتخاب كلينتون، حيث حضر الحفل 700 شخص كانت قيمة اشتراك كل واحد منهم بين 500 إلى 12 ألف دولار.

اليهود قوة انتخابية منظمة:

ثانياً- يستفيد اليهود من طريقة التصويت في الانتخابات الأميركية لمضاعفة قوتهم وتأثيرهم الانتخابي، فلأنهم جماعات منظمة متعلمة فإنهم يشاركون في الانتخابات بنسبة 92% مقابل 54% بين عامة الأميركيين فتتضاعف نسبتهم الانتخابية.

واليهود أكثر الأقليات تركزاً في المدن حيث تتضاعف القدرة على التأثير، فهم 16% من سكان مدينة نيويورك، و31% من كل سكانها البيض.

وفي نظام انتخابات الرئاسة الأميركية فإن الرئيس الذي يفوز في أي ولاية ولو بنسبة متدنية، فإنه يحصل على كل مقاعدها (أصواتها) الانتخابية، إذ إن لكل ولاية عدد من المقاعد يمثلها في المجمع الانتخابي العام حسب عدد سكانها الذين يحق لهم الانتخاب. ويتركز اليهود في الولايات المهمة ذات المقاعد الأكثر مثل نيويورك وفلوريدا وكاليفورنيا، ويكفي أن يكونوا عنصر ترجيح لهذا المرشح أو ذاك ليضمن الفوز بجميع مقاعد الولاية، مما يجعل الصوت اليهودي ذا حساسية وأهمية خاصة لكل مرشح.

ومن الناحية العملية فإن غالبية اليهود (نحو 70%) يعطون أصواتهم للحزب الديمقراطي لأنه يعبر بشكل أفضل عن مصالح الأقليات. غير أن اليهود ذوو تأثير فعال في كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي من خلال عضويتهم النشطة فيهما، وتبرعاتهم المالية، وشبكة علاقاتهم الواسعة مع دوائر الضغط والنفوذ فيهما.

وفي صراع المرشحين لضمان الفوز بترشيح حزبهم، تحدث منذ البداية عمليات التصفية "والفلترة" لكل مرشح داخل كل حزب، بحيث لا يتقدم إلى الأمام إلا من أعطى تعهدات أفضل وأكثر ليهود أميركا والمصالح الصهيونية الإسرائيلية، وعند ذلك لا يهتم اليهود كثيراً لأيّ مرشح فاز أو حصل على الرئاسة، لأن كليهما قد تمت "فلترته" منذ البداية.

قدرة اليهود على التنظيم والتكوين:

ثالثاً- يتمتع يهود أميركا بقدرة عالية على التنظيم وتكوين مجموعات الضغط، فاليهود بشكل عام منظمون في مؤسسات وهيئات نشطة وفعالة وتتعاون في خدمة قضاياها الكبرى، خصوصاً فيما يتعلق بدعم الكيان الصهيوني، وفق أفضل وسائل الاتصال والضغط والإقناع، وضمن استيعاب كامل للعقلية الأميركية وطرق التعامل معها. وقد ذكر أحد علماء الاجتماع البارزين "أن تكون يهودياً هو أن تنضم إلى جمعية يهودية"!.

ايباك:

من أبرز جماعات الضغط اليهودية اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك AIPAC) التي تأسست عام 1954 وتضم نحو 4500 من كبار الشخصيات اليهودية في المجتمع الأميركي، ويشارك في عضويتها أكثر من 50 ألف عضو يتبرع كل منهم على نحو سنوي منتظم بمبالغ من 25 دولاراً إلى 5000 دولار.

وتُصدر صحيفة نير إيست ريبورتس Near East Reports (أي تقارير الشرق الأدنى)، وتُصدر ملحقاً بعنوان "الحقائق والأكاذيب"، وبه متابعات مختصرة للصراع العربي الإسرائيلي، وغالباً ما يكون هذا هو المصدر الأساسي للمعلومات بالنسبة لأعضاء الكونغرس الأميركي.

وتدفع اللجنة تكاليف إرسال 400 نسخة مجانية أسبوعياً لأعضاء الكونغرس وكبار المسؤولين ووفود الدول إلى الولايات المتحدة، ولها هيكل تنظيمي فعال وسمعة قوية. وقد أصبح اشتراك الرؤساء الأميركيين وكبار رجال الدولة والأحزاب في الاجتماع السنوي لإيباك أمراً معتاداً، حيث يقومون بالتسابق لإلقاء كلمات التأييد والدعم للوبي اليهودي وللكيان الصهيوني.

وهناك نحو 350 منظمة مرتبطة بالحركة الصهيونية أو موالية لها، ومن بين هذه المنظمات نحو 67 منظمة صهيونية سياسية تعمل مباشرة لصالح الكيان الإسرائيلي، فضلاً عن المنظمات الدينية والثقافية والاجتماعية ومنظمات العلاقات العامة.

حضور إعلامي وعلمي قوي:

رابعاً- للوبي اليهودي الصهيوني حضور إعلامي قوي مؤثر على الكثير من وسائل الإعلام الأميركية، سواء في ملكيتها أو إدارتها أو تحقيق درجات عالية من النفوذ فيها، وينطبق على ذلك أهم ثلاث شبكات تلفزيونية أساسية: ABC وNBC وCBC، وعلى أبرز شركات السينما الأميركية مثل: فوكس وبارامونت ويونيفرسال.

ورغم أنه يوجد في الولايات المتحدة نحو 1750 صحيفة يومية و670 صحيفة أسبوعية فإن اللوبي اليهودي الصهيوني يركز على أهم الصحف المؤثرة، فله ملكية أو نفوذ قوي في أكثر وأهم الصحف اليومية توزيعاً مثل: وول ستريت جورنال وديلي نيوز ونيويورك تايمز وواشنطن بوست، فضلاً عن أقوى مجلتين أسبوعيتين في أميركا والأشهر على مستوى العالم وهما تايم ونيوزويك.

وبالتأكيد فإن لوسائل الإعلام هذه نفوذا هائلا خصوصاً في أنظمة الحكم الليبرالي الديمقراطي الغربي، وتستفيد من ظروف الحريات الواسعة لتوجيه الرأي العام، وممارسة الضغط والتشهير ونشر الفضائح ضد أولئك الذين يمكن أن يعارضوا مصالحها. وهي ذات تأثير مرعب على رجال الدولة والسياسيين الذين يسعون دائماً لاسترضائها.

خامساً- لليهود حضور علمي وثقافي واسع يضاهي أضعاف حجمهم. وعامة يهود أميركا جامعيون، وتذكر دراسة أعدها البروفيسور روبنشتاين أنه من بين 500 قيادي على مستوى أميركا هناك 57 يهودياً. ونسبتهم الأعلى هي وسط قادة الإعلام إذ تصل إلى 25.8%.

ويضيف أن 45% من بين أبرز 172 شخصاً من كبار المثقفين والمفكرين على مستوى أميركا هم من اليهود (أي 77 شخصاً)، وأن هذه النسبة ترتفع إلى 56% وسط أبرز علماء الاجتماع، وإلى 61% في العلماء في العلوم الإنسانية. ويسهم هؤلاء بشكل قوي في توجيه الثقافة والرأي العام ومناهج التدريس والتربية.

تحالف المسيحية الصهيونية:

سادساً- يستفيد اليهود من كون 70% من مسيحيي أميركا من البروتستانت الذين يؤمنون بالعهد القديم (التوراة)، والذين يدعم كثير منهم إنشاء الكيان الصهيوني وفق خلفيات دينية مرتبطة بقدوم المسيح، ووقوع معركة "آرمجدون" وبداية العهد الألفي السعيد. وهم يقدرون بعشرات الملايين.

وقد تزايدت قوة اليمين المسيحي و"الصهيونية غير اليهودية" في الحياة السياسية الأميركية في السنوات الأخيرة، ويعد أتباعها دعم إسرائيل واجباً دينياً وأخلاقياًً يجب أن يؤدَّى مهما كلف الثمن. ومن الأسماء البارزة في هذا التيار القس بات روبرتسون الذي يملك عدة مؤسسات إعلامية تلفزيونية وإذاعية ويسخرها جميعاً من أجل الدعاية الصهيونية، وهو من أبرز قادة جماعات الضغط لصالح لإسرائيل. ومنهم القس جيري فالويل، وفرانكلين غراهام ووالده بيلي غراهام. وكان بيلي قسيساً للرؤساء الأميركان منذ ريتشارد نيكسون في الستينيات حتى بيل كلينتون، وأما فرانكلين الابن فيقوم بنفس مهمة أبيه مع الرئيس الحالي جورج بوش.

تحقيق نجاحات واسعة داخل الحزب الجمهوري الأميركي، إذ فاز وأتباعه في منتصف التسعينيات من القرن الماضي في 17 ولاية، وحققوا تأثيراً كبيراً في 24 ولاية أخرى في الانتخابات الخاصة بهذا الحزب.

ومن جهة أخرى ترافق صعود اليمين المسيحي مع صعود المحافظين الجدد داخل الحزب الجمهوري، منذ أواخر الثمانينيات من القرن العشرين. ويتفق الطرفان في بناء آرائهم وفق أسس أيدولوجية، والميل للمواجهة وعدم المساومة، والنظر للأمور بأحد اللونين الأبيض أو الأسود، واعتبار أن قوى الخير في العالم تتمثل في أميركا وإسرائيل، في مواجهة" محور الشر" الذي كان يتمثل سابقاً بالاتحاد السوفياتي، بينما أصبح يتمثل الآن "بالارهاب" القادم من العالم الإسلامي.

وقد تمكن رموز المحافظين الجدد من أخذ مواقع هامة في صناعة السياسة الأميركية من أمثال بول ولفويتز وريتشارد بيرل وجون بولتون. وتبنت الإدارة الأميركية بزعامة بوش الكثير من آراء تياري المحافظين الجدد واليمين الديني.

وبالطبع فبوجود هذين التيارين لم يكن اللوبي اليهودي الصهيوني بحاجة إلى كثير عناء لتحقيق برنامجه، حيث يتم تنسيق المواقف بينهم خصوصاً عندما يتعلق الأمر بإسرائيل والسياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

وهذا ما يفسر كيف أن إدارة بوش "الجمهورية" أوغلت في دعمها لإسرائيل، رغم أن بوش نفسه لم يحصل على أكثر من أصوات 20% من يهود أميركا في انتخابات عام 2000، في الوقت الذي حصل فيه آل غور على نحو 80% من أصواتهم.

وكما يقول عبد الرحمن تيشورى, فإنه نتيجة لهذه القوة التي تتمتع بها الصهيونية داخل الجسم الأمريكي تمارس ضغوطاً على الإدارة الأمريكية لكي تكون سياستها الخارجية في خدمتها وخدمة إسرائيل بالدرجة الأولى.

فأمريكا تدافع عن إسرائل في كل ما تفعل وتمارس حق الفيتو لتبقي إسرائيل خارج المساءلة الدولية.
وهذا مارأيناه دائماً ونراه اليوم تحديداً، حيث تقوم الحكومة الإسرائلية بذبح الفلسطينيين ومع ذلك فإنها تتلقى كامل الدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، التي تضع اللوم على ما يجري على الفلسطينيين، والرئيس الأمريكي يصف شارون المجرم برجل السلام.

وهذا مانراه اليوم ايضا فى كل سياسات الولايات المتحدة والغرب تجاه القضايا العربية نظرا لتاثيرات الولايات المتحده بدورها على الغرب, وهذا ماسيظل قائما طالما استمرت الاوضاع والتوازنات بنفس الشكل والحجم.

ولعل افضل مايلخص الماساة العربية هو مقطع من دراسة تيشورى التى قال فيها :

الغريب أنه يوجد 80 شخصاً عربياً يملكون في الولايات المتحدة حوالي 780 مليار دولار يستثمرونها في القطاعات الأمريكية المختلفة، أي يتم التحكم بها من قبل اليهود, وبالتالي على السياسيين والأثرياء العرب الامتناع عن نقل أموالهم إلى الولايات المتحدة لأنها بالنهاية ستوظف ضد بلدانهم، والعمل على استثمار هذه الأموال في خدمة الاقتصادات العربية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسرار العلاقة العضوية بين امريكا واسرائيل إعداد: إيهاب شوقى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحرية والتقدم  :: Votre 1ère catégorie :: منتدى الثورة الشعبية العربية والغرب :: منتدى العرب والعالم-
انتقل الى: