منتديات الحرية والتقدم
مرحبا بكم في بيتكم سعدنا بحضوركم ويكون سرورنا أكبر لو تكرمتم بمرافقتنا في هذا الفضاء الذي يمكنه الرقي والازدهار بمساهماتكم

منتديات الحرية والتقدم

هذه المنتديات فضاء حر جاد للمساهمات الفكرية ولمختلف أشكال التعبير ذات الاهتمام بموضوع الحرية وارتباطه بالتقدم والرقي في ظروف إنسانية كريمة متنامية ومتواترة الازدهار دون هوادة *** لا يعبر ما ينشر في المنتديات بالضرورة عن موقف الإدارة وهي ليست مسؤولة عنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حمص ومدن أخرى وقرى تدمر على رؤوس سكانها والإبادة الجماعية في أوجها والعالم يتفرج لا مباليا ** ويحدثونك عن الإنسانية وحقوق الإنسان !!
ذهب الدابي وجاء عنان ثم ذهب والملهاة الإقليمية والعالمية مستمرة من أجل تمديد الوقت للنظام السوري السفاح لعله يقضي على الثورة الشعبية المهددة بجدية لمصالحهم ولوجودهم ..
تجيب منتديات الحرية والتقدم عن أسئلة الطلبة المترشحين للبكالوريا في الجزائر - طوال السنة - في مادة الفلسفة وبالذات عما يتعلق بالمقالة الفلسفية المطلوبة منهم عند التقدم لامتحان البكالوريا .. مرحبا بكم
تجدون في المنتدى العام الإعلان عن مسابقات الماجستير للعام 2012 - 2013 في جميع الجامعات والمراكز الجامعية الجزائرية
الجزائر تودع رئيسها الأسبق المغفور له الشاذلي بن جديد

شاطر | 
 

 لقاء سري بين «القذافي» و«الأسد» و«مبارك» و«زين العابدين» و«صالح»! بقلم: شريف عبد الغني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1575
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: لقاء سري بين «القذافي» و«الأسد» و«مبارك» و«زين العابدين» و«صالح»! بقلم: شريف عبد الغني   الإثنين أكتوبر 10, 2011 1:24 pm


لقاء سري بين «القذافي» و«الأسد» و«مبارك» و«زين العابدين» و«صالح»!

2011-10-10

شريف عبدالغني

shrief.abdelghany@gmail.com




في مدينة غدامس الأثرية الساحرة، على الحدود الليبية- الجزائرية، كانت الأجواء غير عادية في ذلك المكان النائي الهادئ. المنطقة صارت ثكنة محصنة منذ أن وفد إليها العقيد معمر القذافي، ليلتقط أنفاسه التي ظلت تلهث منذ هجوم «الجرذان» على حصنه الحصين في باب العزيزية. وبعد أن سكن الزعيم منذ ذلك اليوم في قلوب الملايين التي تذوب عشقا في «معمر المجد والعزة»، رأى ألا يثقل كاهلهم بما لا يطيقون في ظل ملاحقة «الاستعمار الصليبي» وعملاء «الناتو» له. لذلك بحث عن «جحر» يأويه من «الجرذان الخونة»، واتجه إلى تلك المنطقة الحدودية حتى يعيد ترتيب أوراقه ويلملم صفوف أبنائه وكتائبه.
وبعد أن استتبت الأمور من حوله، سمع خبرا مفرحا في وسائل الإعلام بأن صديقه وزميله في رابطة «الحكام التاريخيين» حسني مبارك في سبيله للبراءة بعد شهادة المقربين منه في جلسات محاكمته بأنه في قضية قتل المتظاهرين أثناء ثورة «25 يناير» بريء براءة هيفاء وهبي من تعمد الإثارة. الخبر نزل بردا وسلاما على قلب «معمر»، واعتبره «بشرة خير» تنبئ بأنه سيحصل أيضا على البراءة، في حالة تمكن «الناتو» و «جرذانه» من الإمساك به وتقديمه للمحاكمة.
ولأن القذافي تعود دائما على مفاجأة العالم بكل ما يسبب دهشة الجميع، فقد قرر الاحتفال بالبراءة المنتظرة لـ «الزميل مبارك» بحضوره شخصيا إلى ليبيا، ولما أخبر المتحدث باسمه الدكتور موسى إبراهيم بالأمر، هلل الأخير قائلا: «قرار حكيم سيدي القائد وسيصيب الاستعمار في مقتل». ثم أردف: «لكن لو تسمح لى، يمكن تطوير الفكرة بإضافة مدعوين آخرين إلى اللقاء».
القذافي: من هم؟
إبراهيم: الرئيس الأخ زين العابدين بن علي والرئيس الأخ علي عبدالله صالح والرئيس الأخ بشار الأسد، حتى تكون الصحبة حلوة و «يلتئم الشمل من تاني».
الزعيم فرحا: فكرة ثورية عظيمة، والمؤكد أن هذا اللقاء سيكشف للعام زيف ادعاءات الناتو وعملائه بأنهم يسيطرون على كامل أراضينا، فها هم 4 قادة كبار أحدهم هارب والآخر مخلوع واثنان يواجهان ثورة شعبية يأتون إلى الجماهيرية العظمى بكل حرية وأمان ويلتقون زعيمها الأممي ملك الملوك المناضل الثائر ابن الخيمة والبادية، على بركة الله يا موسى.
بالفعل وجه المتحدث المخلص لزعيمه، الدعوات لأطراف اللقاء، الذين تلقوها بسرور عظيم، ووجدوها فرصة لأن يدعم ويساند بعضهم بعضا باعتبار أن «الديكتاتور لأخيه الديكتاتور كالبنيان المرصوص»، فيبقى الأسد وصالح في الحكم، والعمل جديا على إعادة الزميلين «الزين» و «المبارك» إلى كراسي السلطة الأثيرة. كانت المشكلة التي واجهتهم هي كيفية الوصول إلى «غدامس»، فهم لم يزوروها من قبل. لكنهم صمموا على الذهاب إلى هذه الواحة البعيدة عن صخب المدن وهدير المتظاهرين الأشرار، ووضعوا في حسبانهم التخفي عن عيون «الناتو» وتابعيه حتى لا يتعقبهم أحد ويروحون جميعا في سكة الندامة.
«الأسد» لم يفكر كثيرا، فالطريق مفتوح أمامه لأخذ طائرته الرئاسية والتوجه إلى النيجر، للحصول على دعم هذه الدولة الإفريقية في تطهير سوريا من «الجراثيم» المعارضين، وهناك يلتقي «الساعدي القذافي» الموجود في هذا البلد ليوصله بنفسه إلى غدامس عبر الحدود المفتوحة التي سبق وسلكها.
أما «زين العابدين» فاتصل بفلوله في تونس لينقلوه سرا إلى «جربة» على الحدود مع ليبيا، ومن هناك يتوجه برا إلى مقر العقيد».
مبارك «لم يتعب هو الآخر، فمن المستشفى الفخيم الذي يقيم فيه نقلته زوجته «سوزان» إلى طائرتها الخاصة التي ترابض في حديقة أحد قصورها، وأسرعت به الطائرة إلى جنوب ليبيا بعيدا عن طائرات «الناتو».
أما «علي عبدالله صالح» فقد اقترح عليه أحد مساعديه الانتقال إلى السودان ومن هناك يمتطى الجمل، ليدخل به الأراضي الليبية. لكن «صالح» رفض هذا الاقتراح وقال إنه لن يستطيع تحمل شمس الصحراء ولهيبها خاصة أن الحروق التي أصابته مؤخرا لم تشف بشكل كامل. فكر الرئيس اليمني ثم قال «وجدتها»، واتصل بكبير القراصنة في الصومال المواجهة لبلده، وطلب منه أن يجهز له فريقا مدربا يتولى مهمة نقله إلى لقاء العقيد، وبالفعل حضر فريق القراصنة الضخم والمجهز بسفينة أوروبية حديثة استولوا عليها للتو وهم في طريقهم إلى اليمن، وعبر الفريق بـ «صالح» البحر الأحمر طولا ومنه دخلوا مياه المتوسط ونزلوا في منطقة معزولة بالساحل الليبي، ومنها حمل القراصنة «صالح» على أكتافهم وتسللوا به عبر الدروب الصحراوية وهم يسلونه طوال الطريق بأغنية شادية: «قولوا لعين الشمس ما تحماشى»!
وصل الأربعة إلى أطراف «غدامس» في توقيت متقارب. تبادلوا العناق والقبلات والتحيات، وفوجئوا أن مبارك يتحرك بصحة جيدة ولم يظهر أمامهم كما توقعوا على السرير المتحرك الذي ينام عليه في جلسات محاكمته، قال لهم مبددا دهشتهم: «أنا صحتي زي البمب، والسرير ده شغل محامين، الدهن في العتاقي يا صالح يا أخويا». رد زين العابدين: «طول عمرك داهية». ثم هنأه «بشار» على قرب البراءة من تهمة قتل المتظاهرين، فتساءل مبارك: «قتل إيه اللي انت جاي تقول عليه»، وأضاف: «الحقيقة ولا واحد من المتظاهرين اتقتل من الشرطة، دول والعياذ بالله كفرة خدوا فلوس التمويل الأجنبي واشتروا بيها أسلحة وضربوا نفسهم، يعني انتحروا عشان يحرجوني أمام العالم، لكن الحمد لله ظهرت الحقيقة». فقالوا جميعا في صوت واحد: «كفارة يا ريس».
لحظات وجاء إليهم متخفيا الدكتور موسى إبراهيم، رحب بهم ثم عقد مؤتمرا صحافيا لم يحضره أحد من الصحافيين في هذا المكان النائي، أكد خلاله أن «القائد بخير، وسيبحث مع زملائه الزعماء سبل مواجهة الناتو والجرذان»، ثم أرسل تسجيلا بهذه الكلمات لقناة «الرأي». بعدها اصطحب ضيوف القائد إلى مقر إقامته، هناك وجدوا خيمة مشابهة لتلك التي اعتادوا مقابلة القذافي فيها في باب العزيزية. أوضح لهم موسى الأمر: «الزعيم مش بس بكلمته، الزعيم بخيمته وعنزته».
دخل الأربعة الخيمة، وهجموا على القذافي بالأحضان، لكنهم لاحظوا أنه لا يبادلهم مشاعرهم أو يرحب بهم. جلسوا أمامه وقالوا في أنفسهم ربما هي أحد الحالات الغريبة والتصرفات غير المتوقعة التي تنتابه وسبق أن تعودوا عليها. راحوا يتكلمون ويزيدون عن الأحوال في ليبيا والمنطقة، بينما العقيد لا يرد عليهم بل وانشغل عنهم بالنظر في سقف الخيمة.
هنا تأكدوا أنه فصل جديد من أحد فصول القذافي، وتعاليه عليهم، وكأنه يقول لهم ها أنا رغم كل شيء ملك الملوك في خيمتي والجميع يأتي عندي.
وقف «الزين» وقال: بعد هذا العمر الطويل «الآن فهمتك» يا معمر.
وتبعه مبارك: «لم أكن أنتوي القدوم إلى هنا، ومش هشوفك مرة تانية ما دام في صدري قلب ينبض».
وقال بشار: «من خرج من داره إتقل مقداره، الأحسن لي الرجوع إلى بلدي لمواجهة القلة المندسة».
ثم اتجه «صالح» إلى باب الخيمة وهو يناديهم: «هيا بنا قبل أن يفوتكم القطار».
وأثناء خروجهم طالبهم القذافي بالتوقف، وصرخ فيهم: «من أنتم»؟!
المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لقاء سري بين «القذافي» و«الأسد» و«مبارك» و«زين العابدين» و«صالح»! بقلم: شريف عبد الغني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحرية والتقدم  :: Votre 1ère catégorie :: كلمة اليوم-
انتقل الى: