منتديات الحرية والتقدم
مرحبا بكم في بيتكم سعدنا بحضوركم ويكون سرورنا أكبر لو تكرمتم بمرافقتنا في هذا الفضاء الذي يمكنه الرقي والازدهار بمساهماتكم

منتديات الحرية والتقدم

هذه المنتديات فضاء حر جاد للمساهمات الفكرية ولمختلف أشكال التعبير ذات الاهتمام بموضوع الحرية وارتباطه بالتقدم والرقي في ظروف إنسانية كريمة متنامية ومتواترة الازدهار دون هوادة *** لا يعبر ما ينشر في المنتديات بالضرورة عن موقف الإدارة وهي ليست مسؤولة عنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حمص ومدن أخرى وقرى تدمر على رؤوس سكانها والإبادة الجماعية في أوجها والعالم يتفرج لا مباليا ** ويحدثونك عن الإنسانية وحقوق الإنسان !!
ذهب الدابي وجاء عنان ثم ذهب والملهاة الإقليمية والعالمية مستمرة من أجل تمديد الوقت للنظام السوري السفاح لعله يقضي على الثورة الشعبية المهددة بجدية لمصالحهم ولوجودهم ..
تجيب منتديات الحرية والتقدم عن أسئلة الطلبة المترشحين للبكالوريا في الجزائر - طوال السنة - في مادة الفلسفة وبالذات عما يتعلق بالمقالة الفلسفية المطلوبة منهم عند التقدم لامتحان البكالوريا .. مرحبا بكم
تجدون في المنتدى العام الإعلان عن مسابقات الماجستير للعام 2012 - 2013 في جميع الجامعات والمراكز الجامعية الجزائرية
الجزائر تودع رئيسها الأسبق المغفور له الشاذلي بن جديد
شاطر | 
 

 جـديـــد الشَّاعر أحـمـــد مـــطــــر (هَلْ لُـغْـزِيْ هَــذَاْ مَـفْـهُـــومٌ؟!)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1441
تاريخ التسجيل: 10/06/2011
الموقع: منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: جـديـــد الشَّاعر أحـمـــد مـــطــــر (هَلْ لُـغْـزِيْ هَــذَاْ مَـفْـهُـــومٌ؟!)   الأربعاء مارس 14, 2012 8:25 pm

جـديـــد الشَّاعر
أحـمـــد مـــطــــر
(هَلْ لُـغْـزِيْ هَــذَاْ مَـفْـهُـــومٌ؟!)


.... عندي لغزٌ يا ثُوَّار
يُحْكَىْ عنْ خَمْسَةِ أَشْرَار ....
الأول يبدو سبَّاكاً
والثاني ساقٍ في بار
والثالث يعمل مجنوناً
في حوش من غيرِ جدار
والرابع في الصورة بشرٌ
لكنْ في الواقع بشَّار
أما الخامس يا للخامس
شيء مختلف الأطوار
سبَّاك؟ كلاَّ .. مجنونٌ؟
كلا.. سَقَّاءٌ؟ بشَّار؟
لا أعرفُ، لكني أعرفُ
أنَّكَ تعرِفُهُ مَكَّار
جاء الخمسة من صحراءٍ
سكنوا بيتاً بالإيجار
جاؤوا عطشى جوعى هلكى
كلٌّ منهم حافٍ عار
يكسوهم بؤسُ الفقراءِ
يعلوهم قَتَرٌ وغُبَار
رَبُّ البيتِ لطيفٌ جِدّاً
أسَكَنَهُمْ في أعلى الدار
واختار البَدْرُومَ الأسفل
والمنزلُ عَشْرَةُ أَدْوَار
هو يملك أَرْبَعَ بَقَرَاتٍ
ولديه ثلاثةُ آبار
أسرتُهُ: الأمُّ، مع الزوجةِ
وله أطفالٌ قُصّار
مرتاحٌ جدَّاً ، وكريمٌ
وعليه بهاء ووقار
مرّتْ عَشَرَاتُ السنواتِ
لم يطلبْ منهم دينار
طلبوا منه الماءَ الباردَ
واللحمَ مع الخبز الحارّْ
أعطاهم كَرَماً ؛ فأرادوا
الآبارَ، وَحَلْبَ الأبقار
أعطاهم؛ فأرادوا الْمِنْخَلَ
والسِّكِّينةَ والعَصَّارْ
أعطاهم حتى لم يتركْ
إلا أوعيةَ الفَخَّار
طلبوا الفَخَّارَ، فأعطاهم
طلبوه أيضاً ؛ فاحتار
خجِلَ المالكُ أنْ يُحرِجَهم
فاستأذنهم في مِشْوار
خرج المالكُ من منزله
ومضى يعمل عند الجار
ليوفر للضيفِ الساكنِ
والأسرةِ ثَمَنَ الإفطار
سَرَقَ الخمْسَةُ قُوتَ الأسرةِ
واتَّهَمُوا الطِّفْلَةَ {أبرار}
ثم رأَوْا أن تُنْفَى الأسرةُ
واتخذوا في الأمرِ قرارْ
طردوا الأسرة من منزلها
ثم أقاموا حفلةَ زَارْ
أكلوا شرِبوا سَكِرُوا رَقَصُوا
ضربوا الطَّبْلَةَ والمزمار
باعوا الماءَ وغازَ المنزلِ
وابتاعوا جُزُراً وبِحَار
وأقاموا مدناً وقُصُوراً
وحدائقَ فيها أنهار
وتنامَتْ ثرْوَتُهم حتى
صاروا تُجَّارَ التُّجَّار
حَزِنَ المالكُ مِنْ فِعْلَتِهِمْ
وَشَكَا لِلْجِيــرَةِ ما صَار
قالوا :{أَنْتَ أَحَقُّ بِبَيْتَكَ
والأُسْرَةُ أَوْلَى بالدار}
فمضى نحو المنزل يسعى
واستدعى الخمسةَ وَأَشَارْ
خاطَبَهُمْ بِاللُّطْفِ : {كَفَاكُمْ
في المنزل فوضى ودمار
أحسنت إليكم فأسأتم}؛
فأجابوا: {أُسْكُتْ يا مهذار
لا تفتحْ موضوعَ المنزلِ
أوْ نَفْتَحَ في رأسِكَ غارْ}
فانتفضَ المالكُ إعصاراً
وانفجرُ البركانُ وثار
أمَّا الأَوَّلُ: فَهِمَ الْقِصَّة؛َ
فاستسلَمَ للريح وطار
والثاني: فكَّرَ أنْ يبقَى
وتحدَّى الثورةَ؛ فانْهَارْ
فاستقبَلَهُ السِّجْنُ بِشَوْقٍ
فِذٍّ هُوَ والإبِنُ البارّْ
والثالثُ: مجنونٌ طَبْعاً
قال بِزَهْوٍ واسْتِهْتَارْ:
{أنا خَالِقُكُمْ وسَأَتْبَعُكُمْ
زَنْقَةْ زَنْقَةْ .. دَارْ دَارْ}
أَرْغَى أَزْبَدَ هَدَّدَ أَوْعَدَ
وَأَخِيراً: يُقْبَضُ كالفار
ولقدْ ظَهَرَتْ في مَقْتَلِهِ
آياتٌ لأولي الأَبْصَـــــار
والرابع والخامس أيضاً
دَوْرُ الشُّؤْمِ عَلَيْهِمْ دَارْ
لم يَعْتَبِرُوا، لَكِنْ صَارُوا
فيها كَجُحَا والمسمار
اُخْرُجْ يا هذا من داري!
{لنْ أخرجَ إلا بحوار}
إرْحَلْ هذي داري إِرْحَلْ!!
{لن أرحلَ إلا بالدَّار
إمَّا أنْ تَتْبَعَ مِسْماري
أوْ أنْ أُضْرِمَ فيها النار}
فاللغزُ إذنْ يا إخوتنا
عقلي في مُشْكِلِةٍ حَارْ
هل نعطي الدارَ لمالكها؟!
أم نعطي رَبَّ المسمار؟!
هل لوْ قُتِلَ المالِكُ فيها
هُوَ في الجنةِ، أم في النار؟!
هل في قول المالك: {إرحَلْ
يا غاصبُ} عَيْبٌ أوْ عار!؟
هل لُغْزِي هذا مَفْهُومٌ؟!
مَنْ لم يفهمْ فهو: .........!!!



iqbalalshami‏

╣☼╠ قــــــ magd ـــــــروب ابـــــــ abu ــــــــوماجد ╣☼╠
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 1441
تاريخ التسجيل: 10/06/2011
الموقع: منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: جديد الشاعر أحمد مطر (هَلْ لُـغْـزِيْ هَــذَاْ مَـفْـهُـــومٌ؟!)   الخميس مارس 15, 2012 4:38 am

أحمد مطر شاعر الشعراء يتغنى بالثورة متحدثا في قصيدة عصماء عن الخمسة الذين منهم السجين والهارب والمقبور والمخلوع والذي هو في الطريق .. كلام لم نكن نتصوره حتى في أغرب حالات الخيال .. لقد كنا نؤمن به ونتمناه ولكن من باب طلب ما لا طمع فيه .. هل سقط من فوق عرش الاستبداد الأسود أربعة وخامسهم في الطريق حقا؟ بالرغم مما يجري من معارك قاسية حربية وسياسية واقتصادية على جميع المستويات المحلية والإقليمية والعالمية .. فالحدث كبير جدا إنه بحجم ثورة أمة كاملة من أعرق الأمم وأثراها بشريا وماديا وقد تكالب عليها المتكالبون من الداخل والخارج حتى لا يسمحوا لها بالظهور والرقي واحتلال مكانتها المستحقة في قيادة البشرية ضمن المؤهلين لقيادة العالم نحو الخير والازدهار واحترام الإنسان الذي ألحقت به حضارة الغرب الشرسة المادية العرجاء كل الأضرار وصنوف الهوان .. نعم لقد حدثت الثورة وسقط طغاة من فوق عروش الاستبداد الأعتى في تاريخ البشرية قاطبة .. وبالرغم من الحرب الشرسة لأعداء الشعب في الداخل والخارج على الثورة الزاحفة فإنهم وإن تسببوا في آلام كبيرة وبعض الإبطاء في الزحف إلا أنهم لن يستطيعوا بالتأكيد إيقاف المسيرة التي قرر الشعب وأراد الوصول بها إلى منتهاها .. إلى اكتمال الحرية والكرامة والعدل والازدهار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

جـديـــد الشَّاعر أحـمـــد مـــطــــر (هَلْ لُـغْـزِيْ هَــذَاْ مَـفْـهُـــومٌ؟!)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحرية والتقدم  ::  ::  :: -