منتديات الحرية والتقدم
مرحبا بكم في بيتكم سعدنا بحضوركم ويكون سرورنا أكبر لو تكرمتم بمرافقتنا في هذا الفضاء الذي يمكنه الرقي والازدهار بمساهماتكم

منتديات الحرية والتقدم

هذه المنتديات فضاء حر جاد للمساهمات الفكرية ولمختلف أشكال التعبير ذات الاهتمام بموضوع الحرية وارتباطه بالتقدم والرقي في ظروف إنسانية كريمة متنامية ومتواترة الازدهار دون هوادة *** لا يعبر ما ينشر في المنتديات بالضرورة عن موقف الإدارة وهي ليست مسؤولة عنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حمص ومدن أخرى وقرى تدمر على رؤوس سكانها والإبادة الجماعية في أوجها والعالم يتفرج لا مباليا ** ويحدثونك عن الإنسانية وحقوق الإنسان !!
ذهب الدابي وجاء عنان ثم ذهب والملهاة الإقليمية والعالمية مستمرة من أجل تمديد الوقت للنظام السوري السفاح لعله يقضي على الثورة الشعبية المهددة بجدية لمصالحهم ولوجودهم ..
تجيب منتديات الحرية والتقدم عن أسئلة الطلبة المترشحين للبكالوريا في الجزائر - طوال السنة - في مادة الفلسفة وبالذات عما يتعلق بالمقالة الفلسفية المطلوبة منهم عند التقدم لامتحان البكالوريا .. مرحبا بكم
تجدون في المنتدى العام الإعلان عن مسابقات الماجستير للعام 2012 - 2013 في جميع الجامعات والمراكز الجامعية الجزائرية
الجزائر تودع رئيسها الأسبق المغفور له الشاذلي بن جديد

شاطر | 
 

 رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر .. معن بشور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1455
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر .. معن بشور   الخميس أبريل 12, 2012 11:12 pm


رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر

معن بشور*









حمل الرئيس أحمد بن بله سنواته التسعة والتسعين المليئة كفاحا وشجاعة واستقامة وعروبة وإسلاما، ورحل بهدوء بعد أن ودع أعز رفاق السلاح في الثورة الجزائرية، وأحب رفاق النضال في الأمة العربية.

أحب ألقابه إليه، وهي الكثيرة، كانت عندما يصفه المواطن العربي برفيق جمال عبد الناصر... ولا أنسى كيف طفرت دمعة بين عينيه خلال زيارته التاريخية للبنان عام 1997 لدى هجوم مواطن بيروتي في تلة عائشة بكار ليقبله قائلا: نحن نشم فيك رائحة جمال عبد الناصر.

حكاية هذا المقاتل والقائد والرئيس والرمز، تحتاج بالطبع إلى مؤلفات ومجلدات، منذ أن شارك في إطلاق الرصاصة الأولى لثورة شعبه في الفاتح من تشرين الثاني 1954، إلى وقوعه مع رفاقه الأربعة في أسر المستعمر الفرنسي الذي اختطف طائرة كانت تنقلهم من المغرب عام 1955، إلى قيادته- وهو الأسير- مفاوضات الاستقلال في أوائل الستينات من القرن الفائت، إلى عودته إلى بلاده رئيسا، ليلاقيه استقبال شعبي عز نظيره، لم يضاهه أثرا في نفسه سوى استقبال الشعب اللبناني له حين حل ضيفا على المنتدى القومي العربي في احتفالاته السنوية بذكرى ثورة يوليو الناصرية بعد مرور 45 عاما عليها.

توحد اللبنانيون حوله شعبيا ورسميا، ففتح له الرئيس الراحل الياس الهراوي قصر بعبدا واستقبله كرئيس حالي، واستقبله الرئيس نبيه بري في دارته في مصيلح على أبواب الجنوب المقاوم، وأصر عليه الرئيس الشهيد رفيق الحريري تأجيل سفره أسبوعا ليتسنى له الاحتفاء المميز به. كان لقاؤه أيضا مع أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله لقاء مقاوم تاريخي في بلاده مع مقاوم يسهم في صنع تاريخ بلده.

وكانت دار الفتوى أول الدور المستقبلة له، وكانت الديمان مفتوحة القلب والعقل له، بعد أن استقبله سيد الديمان آنذاك على مائدته. وكان المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى شديد الترحيب به، وكذلك الإمام الراحل السيد محمد حسين فضل الله الذي كان بن بلّه يكنّ له تقديراً عالياً.

وحين أراد الرئيس سليم الحص أن يزور الرئيس بن بلّه في مقر إقامته، أصرّ الرئيس بن بلّه على زيارة الرئيس الحص في منزله وخارج البروتوكول لأن أمثال الحص لا يعاملون بالبروتوكول. كما لبّى يومها دعوات عديدة في بيروت وطرابلس وصيدا وبعلبك والمختارة وزحلة والنبي شيت وسعدنايل وبشري وبعبدات في المتن، والقليعات في كسروان، وبتخني في المتن الأعلى.

وحرص على وضع أكاليل زهر على أضرحة شهداء قانا وصبرا وشاتيلا، كما على أضرحة المفتي حسن خالد والرئيس رشيد كرامي والزعيم معروف سعد، والزعيم كمال جنبلاط، والقائد الشهيد عباس الموسوي، وكان يقول لمرافقيه إثر كل زيارة لا تنسوا أنني من بلد المليون شهيد بل ابن الشعب الذي أحياه شهداؤه.

وخلال زيارته للأرز بدعوة من الشيخ الراحل قبلان عيسى الخوري، توقف في قرية بلّه، قضاء بشري، وقال لنا ضاحكا: الآن فهمت سر محبتي للبنان فأصل عائلتنا على ما يبدو من هذه القرية، ليقول جادا بعد ذلك: كانت أخبار نصرة الشعب اللبناني لثورة الجزائر تصلنا ونحن في سجن الاستعمار، تماما كما كانت أخبار تضامن اللبنانيين معي خلال فترة السجن تصلني خارقة صمتاً رهيبا حولي.

وطيلة إقامته مع زوجته الفاضلة الراحلة زهرة وابنته الغالية على قلبه مهدية، كان يتصدر حديثه دائما موضوعان رئيسيان: ذكريات الثورة الجزائرية وذكريات علاقته بعبد الناصر، وهما في الحقيقة موضوع واحد.

إلا أن ما كان يميز عقل الرئيس الكبير الراحل دائما، هو أن الماضي لديه لم يكن سجناً، بل كان مدرسة تواكب اهتمامه المذهل بالمستقبل. ولم تكن تخلو كلمة له أو محاضرة أو خطاب، من حديث مستقبلي مدعوم بالأرقام والتحليلات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية، خصوصا لدى ترؤسه المنتدى الاجتماعي الاقتصادي العالمي الذي يضم في كل دورة من دوراته عشرات الآلاف من الناشطين والمناضلين والباحثين من كل أنحاء العالم.

كان مسكونا بنظرية تفوق موازين الإرادات على موازين القوى، مستندا بالطبع إلى ثورة الجزائر التي بدأت ببضع بنادق لتهزم جيشا إمبراطوريا عرمرما، وكانت قضية فلسطين هاجسه الدائم، لا يرى تحريرا مكتملا لبلاده إذا لم تتحرر فلسطين.

كان بن بله صاحب رؤية وهمّة في آن، فلم تحل سنوات عمره المديد مرة دون أن يتحرك في أي اتجاه مهما بعدت المسافات، إذا كان تحركه هذا يخدم قضية يؤمن بها أو يجسد فكرة يقتنع بصوابيتها.

وفي آخر لقاء لي معه في منزله، فيلا جولي في الجزائر، وبحضور مهدية، حدثته عن رغبتنا بعقد ملتقى دولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال؛ فتحمس بن بله وكأنه شاب في العشرينات... وقال: أنا معكم بالتأكيد، فأنا أعرف معنى الأسر في سجون الاحتلال.

رحم الله أحمد بن بله وأبقاه رمزا عربيا مضيئا شامخا في كل زمان ومكان.



* رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي.


المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1455
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر .. معن بشور   الخميس أبريل 12, 2012 11:14 pm


رحل بن بلة فالبقاء لله .. كان زعيما بارزا على مستوى عالمي .. بالرغم من القيادة الجماعية للثورة الجزائرية الفذة وحيدة عصرها .. لكن المعدن النفيس لا يضيره ان يدس في التراب .. برزت زعامة بن بلة أثناء الثورة ولم يكن بالإمكان تغطية الشمس بالغربال .. لقد كانت هناك أزمة زعامة بسبب الانطلاقة التي رفضت فكرة الزعيم لأسباب تاريخية صعبة إلا أن الشخصية المرموقة المؤهلة بطبعها للزعامة لم تكن لتخضع لذلك القرار التاريخي المبرر بظروف سادت في ذلك الزمان .. وإذا كانت القيادة الثورية الجزائرية قد ظلت جماعية أثناء الكفاح بالرغم من الشهرة التي ذاعت للزعيم بن بلة عبر العالم فإن ظروف افتكاك الاستقلال كانت مختلفة ومحتمة لظهور الزعيم منبثقا من بين الصراعات التي اندلعت من أجل السلطة فلم يكن هناك على الساحة من ينافسه شعبية وحنكة وتميزا فما لبث أن تسلم الراية وراح يصول ويجول كأول رئيس للجزائر المستقلة .. ذلك الحلم الذي صار حقيقة .. ولأن الصراع على السلطة ظل متأججا ولم يسمح للزعيم أن يرسي أركان الدولة الجديدة فإنه سقط ضحية لذلك العراك المدمر على السلطة والذي ما كان له أن يحدث ولو أن الرئيس بن بلة كان قد سار على منهج شعبي اجتماعي في محاولة منه لتجسيد العدالة الاجتماعية والنهضة المأمولة من أعظم ثورة في التاريخ المعاصر وهو الطموح الذي أطاح به وأعاده إلى السجن كما كان أيام الاستعمار .. وإذ أن ذلك الصراع الرهيب على السلطة لم يهدأ حتى الآن فإن روح الثورة مهما كانت الظروف ظلت مستمرة وجعلت من الجزائر بلدا مختلفا بالرغم من الانحرافات الكبيرة التي وقعت .. يشهد على ذلك وجود كل الرؤساء الذين حكموا الوطن على أرضه بعكس البلدان العربية الأخرى التي لا يكاد يكون فيها زعيما حكم في الماضي إلا في القبر أو في المهجر .. وتبقى الجزائر التي صنعتها الثورة وحاول أحمد بن بلة تثبيت معالمها مستمرة رغم الداء والأعداء في الداخل والخارج .. رحمة الله عليك رحمة واسعة أيها الرئيس الزعيم الراحل أحمد بن بلة .. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر .. معن بشور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحرية والتقدم  :: Votre 1ère catégorie :: كلمة اليوم-
انتقل الى: