منتديات الحرية والتقدم
مرحبا بكم في بيتكم سعدنا بحضوركم ويكون سرورنا أكبر لو تكرمتم بمرافقتنا في هذا الفضاء الذي يمكنه الرقي والازدهار بمساهماتكم

منتديات الحرية والتقدم

هذه المنتديات فضاء حر جاد للمساهمات الفكرية ولمختلف أشكال التعبير ذات الاهتمام بموضوع الحرية وارتباطه بالتقدم والرقي في ظروف إنسانية كريمة متنامية ومتواترة الازدهار دون هوادة *** لا يعبر ما ينشر في المنتديات بالضرورة عن موقف الإدارة وهي ليست مسؤولة عنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حمص ومدن أخرى وقرى تدمر على رؤوس سكانها والإبادة الجماعية في أوجها والعالم يتفرج لا مباليا ** ويحدثونك عن الإنسانية وحقوق الإنسان !!
ذهب الدابي وجاء عنان ثم ذهب والملهاة الإقليمية والعالمية مستمرة من أجل تمديد الوقت للنظام السوري السفاح لعله يقضي على الثورة الشعبية المهددة بجدية لمصالحهم ولوجودهم ..
تجيب منتديات الحرية والتقدم عن أسئلة الطلبة المترشحين للبكالوريا في الجزائر - طوال السنة - في مادة الفلسفة وبالذات عما يتعلق بالمقالة الفلسفية المطلوبة منهم عند التقدم لامتحان البكالوريا .. مرحبا بكم
تجدون في المنتدى العام الإعلان عن مسابقات الماجستير للعام 2012 - 2013 في جميع الجامعات والمراكز الجامعية الجزائرية
الجزائر تودع رئيسها الأسبق المغفور له الشاذلي بن جديد

شاطر | 
 

 التغيير الديمقراطي العسير في بلاد العرب .. بقلم عبد المالك حمروش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1513
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: التغيير الديمقراطي العسير في بلاد العرب .. بقلم عبد المالك حمروش   الأربعاء يوليو 11, 2012 10:32 am

التغيير الديمقراطي العسيرفي بلاد العرب

بقلم: عبد المالك حمروش

أولا: الوضع القائم بعد الثورة



الثورة العربية الراهنة هي عبارة عن انفجار اجتماعي تسبب فيه وصول ضغط الاستبداد والهيمنة الخارجية حدا لا يطاق مضاف إلى ذلك ارتفاع الوعي الشعبي والشبابي خاصة نتيجة المعاناة والثورة الإعلامية التي صارت قادرة على تقديم صورة الوضع في الداخل والخارج على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية بما في ذلك من مقارنات وتقييمات لما يجري مما جعل الحالة المتدنية للوضع العربي بارزة المعالم أمام الجميع وذاك ما جعل الجماهير الشعبية والشبابية منها خاصة تدرك ما يجري بوضوح تام .. وفي مصر بالذات كانت قضية التوريث على وشك التنفيذ فيما أسماه البعض الجملوكية التي سبق أن نشأت في سوريا وأعلن الكثير من المستبدين العرب نيتهم في تقليدها وعينوا أولياء العهد الجملوكي في أكثر من بلد .. وهي الخطوة التي سببت رفضا شعبيا واستياء عاما كبيرا .. وكان السؤال المطروح قبل الثورة التونسية التي أطلق عليها اسم ثورة الياسمين هو: كيف يمكن إحداث التغيير المطلوب؟ فلما بادر الشعب التونسي إلى إعلان الثورة على الوضع مفاجئا بذلك العالم الصديق قبل العدو ..





التقط الشعب المصري الإجابة التونسية على السؤال العويص وراح ينفذها سريعا على أرض الواقع حيث اندلعت الثورة الشعبية بكل ما أوتي الشعب من قوة وكان أن أسقطت الطاغية في أيام معدودات بعد صراع عنيف قدم فيه الثوار التضحيات الجسام بما في ذلك مئات من الشهداء .. مما أذهل العالم وتعالت أصوات المطالبة بمحاكمة كل من المخابرات الأمريكية والصهيونية لعجزهما عن التنبؤ بالحدث الضخم في كل من تونس ومصر .. وكان أن أحس الغرب ومعه النظام العالمي التابع له وأيضا فرعه العربي بأن ما حصل في تونس ومصر خطر داهم على المصالح والنفوذ والوجود واستمرار الوضع على ما هو عليه ولا يمكن السكوت على هذا الحراك الثوري الشعبي الشبابي الذي يهدد الوضع السياسي والاقتصادي العالمي الراهن تهديدا جديا وخطيرا وهكذا تكون الحلف المضاد الذي بدأ العمل بسرعة البرق لاعتراض ثورة الشعوب العربية وإيقافها أو تحجيمها أو تحويل مجراها بما يحفظ المصالح الغربية والدولية وأمن الكيان الصهيوني واستمرار النظام العربي ولو بصورة معدلة لا تقضي على المصالح كلها ولا على الوضع العالمي والإقليمي القائم كله خاصة منه السياسة والاقتصاد مع قبول التضحية بأقل ما يمكن من تلك المصالح الظالمة التي يدفع ثمنها الشعب في كل بلد من البلدان المعنية ..




ومن نتائج ذلك التحرك القوي للغرب والنظام العالمي صنيعته وفرعه المحلي والإقليمي العربيين حيث وقع التركيز على الحلقة الضعيفة وهي استغلال النظام الذي لا زال قائما بعد الإطاحة برأسه الذي ضحوا به في سبيل إنقاذ النظام .. وهكذا استمر النظام حاكما في كثير من بلدان الثورة ما عدا ربما إلى حد ما ليبيا التي وجدت نفسها بلا مؤسسات بعد مقتل نيرون ليبيا السفاح الذي كان يحكم بلا نظام ومن ثم ورثت ليبيا وضعا مختلفا هو انعدام الدولة وليس استمرارها كما حدث بشكل متفاوت حسب الظروف المحلية لكل بلد .. لكن هناك في كل الأحوال استمرار النظام المستبد في الحكم بدرجة قوية كما هو الحال في مصر وربما اليمن أو بدرجة متوسطة كما هو الأمر في تونس .. فوجدث الثورة نفسها في وضع صعب أمام عدوان شرس داخليا وخارجيا .. وكان أن استغل الإسلاميون فرصة الفراغ السياسي الحاصل ولكونهم جاهزين تنظيميا راحوا يحاولون بسط نفوذهم على ما يمكن من مؤسسات الدولة ولأنهم ليسوا وحيدين في الساحة بادروا بتحالفات مع المكونات السياسية القائمة أو مع النظام الموروث كما حصل في مصر أي مع المجلس العسكري الذي نصبه الطاغية حاكما لحظة الاطاحة به وهكذا يظل الصراع مستمرا بضراوة بين الاستبداد الذي لا زال حاكما برجة كبيرة أو صغيرة والثورة التي لم تصل قواها إلى الحكم بسبب حداثتها السياسية والتنظيمية والعراقيل الموضوعة في طريقها من كل الجهات المتحالفة داخليا وخارجيا ضدها في محاولة يائسة بائسة لخنقها في المهد .. لحد الآن يمكن القول إن الحلف المضاد للثورة استطاع أن يخلق لها صعوبات كبيرة وخطيرة لكنه فشل في إلغائها وهي مستمرة ولو بصعوبة لكنها لم تتوقف ولن تتوقف كونها نابعة من وعي شعب وقناعة عامة بوجوب التغيير الديمقراطي ولكون الأساس هو الإرادة الشعبية فإنها لا ريب ماضية إلى هدفها آجلا أو عاجلا في ظرف زمني لا يتعدى المتوسط .. لذلك فالحراك الشعبي الثوري بطليعة شبابية مصممة على النصر متواصلا ولن يتوقف إلا بعد إنجاز التحول الديمقراطي المطلوب لأن الظروف غير مواتية لعودة الاستبداد الذي انكشف أمره وأيضا الهيمنة الأجنبية المتحالفة معه بالرغم من التضحيات الجسام المطلوبة والإصرار على بلوغ الهدف الذي ربما يحتاج إلى بعض الوقت حسب كل حالة على حدة كون العدو لجأ إلى حشد كل إمكاناته لتعطيل ما يجري إن لم يستطع منعه تماما وفي جو الصراع الطاحن القائم سينشأ جيل جديد لا يعترف بالاستبداد والهيمنة مهما كان مصدرهما ومهما كان الثمن المطلوب للقضاء عليهما باهظا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المالك حمروش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1513
تاريخ التسجيل : 10/06/2011
الموقع : منتدبات الحرية والتقدم

مُساهمةموضوع: التغيير الديمقراطي العسير في بلاد العرب .. بقلم عبد المالك حمروش   الأربعاء يوليو 11, 2012 1:24 pm



التغيير الديمقراطي في بلاد العرب سائرا نحو غايته لا محالة ولكن دون ذلك صعوبات جمة نظرا للحلف الذي قام ضد التغيير والمتكون من كل القوى الداخلية والخارجية الجبارة المستفيدة من الوضع الراهن .. التي لا ريب بإمكانها أن تعرقل وتسوف وتصعب وتجعل التضحيات المطلوبة جسيمة والثمن المفروض باهظا .. غير أن ذلك الحلف الظالم لا يستطيع أن يقف في وجه رياح التاريخ التي ستجرفه وترمي به في مزابل التاريخ حتما وبئس المصير بينما سينتصر التغيير الديمقراطي النابع من الإرادة الشعبية القوية الخيرة التاريخية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التغيير الديمقراطي العسير في بلاد العرب .. بقلم عبد المالك حمروش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحرية والتقدم  :: Votre 1ère catégorie :: كلمة اليوم-
انتقل الى: